#عين_الشيطان سر البصيرة الحقيقية ورقم 369 و سر ماتريكس التكرارحين تتحول البصيرة إلى سجن، وتصبح الرؤية حجابًا عن الحقيقة
سر البصيرة الحقيقية قد تري ملوك الجن المسلمين وعوالم كثيرة
تري فيها القوة وتلمسها
تري السلطة ومتعة توظيفها
تري القدرات التى تجعلك تؤمن انك قادر على صناعة المعجزات وتري كل معجزة بسهولة تخرج من قدراتك وطاقتك حتى تشعر انك اكبر من ان تكون انسان كانك خلقت نصف اله
كل معجزة تخرج منك تؤمن انك لست مجرد بشر تشعر انك مختلف عن محاور النظر مختلف حتى من اقرب الناس لك صعب ان تجد من يفهمك ويستوعب ما يحدث لك فى عالمك
السرٌّ في الرحلة الروحية لا ينتبه إليه كثيرون؛ فالبداية قد تكون رغبة صادقة في المعرفة، والنهاية قد تكون تعلّقًا لا يستطيع صاحبه الفكاك منه.
يبدأ الإنسان باحثًا عن البصيرة ، ثم يفتنه الكشف يري نفسه يكشف كل اسرار الناس بكل سهولة ، ويستدرجه الغموض، وتغريه القدرة، حتى تصبح الرحلة التي أرادها طريقًا إلى التحرر دائرةً يخشى مغادرتها.
وهنا يظهر الاسئلة التى تفرق بين عين الشيطان والرؤية الشفافة اذا استطعت ان تجاوب عن هذه الاسئلة
هل تريد ان تعرف من انت ام تكتفي بشعور الوهيتك الزائفة التى شعرت بها ؟
هل تكتفي بخدامك المخلصين ام تكتشف انهم ما هم الا اعين للشياطين ؟
هل تريد معرفة الحقيقة ام تكتفي بما وهمت به نفسك انه حقيقة ؟
في قول الله
لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
دعنا نعرفك ما هو غطائك ودعنا نكشف لك معني الغطاء الذي يجعلك تصل الي البصر الحديد
الغطاء الذي يحمل سرًّا.. ويحجب سرًّا آخر
الأغطية انظمة في كتالوج الوعي لكل انسان اتصال بعالم الارواح العالقة التوليف المغناطيسي يظهر الغطاء وهنا يتوالف معك فى عالم الارواح العالقة المناسب مع حالتك الداخلية التى تراكمت من سنين عمرك
محتوى المقال
قد يظهر الغطاء كانه خدمة روحانية
قد يظهر الغطاء في هيئة أسد يحمل رمز القوة، أو صقر يرتبط بالبصيرة، أو ذئب يحمل النواح والذنب ،
أو غير ذلك من الصور قد يظهر الغطاء على صورة شيخ روحاني يهدي الي الهدى وقد يظهر الغطاء على صورة وحش من وحوش نيكروميكون
و جميعها ما هي الا مراحل مختلفة من الوعي.
وقد تتخذ الرؤى صورًا أكثر غرابة: أنوبيس، وسخمت، والغول، وكائنات يصفها أصحاب التجارب بأنها من عوالم روحية أخرى.
وقد يرى الإنسان في أحلامه انتقالًا خاطفًا بين الأماكن ، أو رحلات بين النجوم والكواكب ، أو مشاهد يفسرها بأنها لقاءات مع ملائكة أو جن أو أرواح عالقة.
لا تكمن المسألة في غرابة الصورة وحدها، بل في معناها، وفيما تفعله بإرادة من يراها.
الغطاء قد يكشف للإنسان معنى، لكنه قد يصبح حجابًا إذا انصرف إلى صورته ونسي ما وراءها.
يبدأ الانبهار بالقوة ثم يتحول إلى رغبة في امتلاكها
وتبدأ الرغبة في المعرفة ثم تتحول إلى مطاردة لكل كشف جديد ويبدأ الإنسان بالسؤال عن معنى ما يراه ثم ينتهي إلى الدفاع عن رؤيته كأنها أصبحت جزءًا لا ينفصل عن هويته .
وهكذا يقع التحول الخفي:
بدلًا من أن تكون الصورة نافذةً يطل منها الإنسان على معنى أوسع ليفهم كيف يرتقي بوعيه الى مرحلة لوعي اعلي تصبح النافذة هي العالم كله في نظره.
، هنا تعمل عين الشيطان ؛
لا باعتبارها مجرد صورة مخيفة، بل باعتبارها طريقة في توجيه الوعي، تجعل الإنسان يتعلق بالغطاء حتى ينسى المصدر، وينشغل بالقدرة حتى يغفل عن الأمانة ، ويطارد التجربة حتى يفقد القدرة على التمييز بين ما تعلّمه منها وما أصبح أسيرًا له بسببها.
فالخطر ليس في أن ترى الأسد ، بل في أن تصبح أسيرًا لما يمثله لك . وليس في أن ترى الصقر، بل في أن تتعلق بصورة البصيرة حتى تنسى أن البصيرة الحقيقية تبدأ بمعرفة نفسك.
أنوبيس وسخمت والذئب والغول.. هل كل تحوّل ارتقاء ؟
ترتبط هذه الصور بمراحل وتحولات للوعي، ويتصل بها تصور عن كائنات كانت بشرًا من طين، ثم رفضت صورتها البشرية وتحولت إلى صور أخرى تشكلت ارواحها كما يتشكل الطين واخذت الصورة التى تعبر عن وعيها ممكن ان تصبح صورة نفسك وحش لعين وممكن تصبح صورتك حيوان من عالم الجحيم وممكن ان تصبح صورتك ارقي الصور صورة انسان عظيم .
هنا يجب ان تسال نفسك بكل وضوح ماذا لو لم تكن الصورة التي تنجذب إليها نهاية الطريق، بل مرحلة من مراحل الطريق ؟
وماذا لو أن التعلق بها هو ما يعطّل عبورك إلى ما بعدها؟ ماذ لو كان التمسك بالخدمة القوة القدرات المعجزات عوائق تجعلك تتوقف عن السير فى الطريق
يفتتن الإنسان بصورة القوة، فيظن أن الاقتراب منها يمنحه قوةً حقيقية.
ينجذب إلى صورة البصيرة، فيحسب أن كل ما يراه كشفٌ يفرح من سماع المعلومة بدون ان يعرفها ويكون لديه دليل أن كل ما يلمع في عالمه الداخلي حقيقةٌ لا تقبل المراجعة.
يظن أن انتقاله إلى تجربة أشد غرابة يعني أنه تجاوز ما سبقها.
لكن اتساع التجربة لا يعني بالضرورة اتساع الوعي، وكثرة ما يراه الإنسان لا تضمن له حسن التمييز.
تتغير الصورة التي يتبعها، بينما تظل الرغبة التي تحركه كما هي .
يترك غطاءً ليتعلق بآخر، ويغادر قصةً ليعيش داخل قصة أشد تعقيدًا، ثم يظن أن اختلاف العالم الذي يتصوره دليلٌ على اختلاف المرحلة التي بلغها.
إن تجاوز المرحلة لا يكون بتغيير الصورة وحدها، بل بتجاوز ما كان يجعل التعلق بها ضرورةً في داخلك.
وهنا تتصل الأغطية بعين الشيطان: حين تتحول مراحل الوعيمن محطات للتعلم والعبور إلى هويات يتشبث بها الإنسان، ويقيس قيمته بمدى قربه منها، ويخشى أن يفقدها أكثر مما يخشى أن يفقد حريته.
شفرة 369 .. لماذا يعود الإنسان إلى الجذر نفسه؟
يأخذنا الرقم 369 إلى فكرة أعمق من مجرد تتابع الأرقام: فكرة الدائرة التي تتغير أشكالها بينما يعود حسابها الرمزي إلى جذر متكرر.
إذا ضاعفت الرقم 3 وصلت إلى 6. وإذا ضاعفت 6 وصلت إلى 12، ثم تعود بجمع رقميه إلى 3. وعندما تجمع 3 و6 تحصل على 9.
ثم يتكرر المشهد مع التسعة: ضعفها 18، ومجموع رقميه 9؛ وضعف 18 هو 36، ومجموع رقميه 9 أيضًا. وحتى إذا انعكس العدد 36 إلى 63، بقي مجموع الرقمين 9.
هنا تصبح هذه العودة مدخلًا لفهم نمط يتكرر في حياة الإنسان:
تتبدل الصور التي يعيشها، بينما يظل الجذر الذي يعيد إنتاج تجربته ثابتًا.
مشاعر واحدة تجنيها من كل علاقة تدخل فيها مشاعر واحدة تتالم منها مع كل حالة تتفاعل معها ومشاعر واحدة تجعلك تشعر ان الايام ما هي الا دائرة تعاد باستمرار
تتغير العلاقات، ويعود الخوف القديم.
تتغير الأماكن، ويعود الشعور نفسه.
تتغير المعتقدات والتجارب، وتعود الرغبة ذاتها في إثبات الذات أو امتلاك القدرة أو الوصول إلى سرٍّ يمنح الإنسان شعورًا بأنه أصبح مختلفًا.
قد يظن المرء أنه غادر دائرةً لأنه لم يعد يعيش أحداثها القديمة، بينما تكون الدائرة قد احتفظت ببنيتها، واختارت لنفسها أحداثًا جديدة.
وهنا نصل إلى الماتريكس الشيطانية نظام من الدوائر المتكررة، لا يشترط أن يعيد الحدث نفسه، بل يعيد المخطط الذي يقود إلى النتيجة.
يبدأ الأمر بحدث، ثم إدراك، فشعور، فاحتياج، فتفسير، فرغبة أو خوف، ثم اختيار وسلوك ونتيجة. وإذا أعادت النتيجة إنتاج الحالة التي بدأت منها الدائرة، أصبح التكرار أقرب إلى نظام مغلق يعيد تشغيل نفسه.
هنا يتحول قرينك الى لعنة وصوت نفسك الى صراخ وعيونك تري بعين الشيطان
والإنسان ليس مستقبلًا سلبيًا لهذا النظام؛ إنه يراقب ويفسر ويختار، وقد يعيد إنتاج الدائرة من حيث لا يشعر، أو يبدأ في كشفها عندما يرى العلاقة بين حالته واختياراته ونتائجه.
أما 369، فهو العودة والتكرار، الماتريكس الذي يعطي نفس النتيجة مهما اختلفت الارقام والسيناريوهات النتيجة فى النهاية 9 +6+3
والسؤال الذي يهمنا ليس: لماذا تتكرر الأرقام؟
بل لماذا يستطيع الإنسان أن يغيّر عالمه الخارجي، ثم يعود إلى الحالة الداخلية التي ظن أنه تجاوزها؟
حين يصبح التفسير حجابًا والرؤية غفلة والبصيرة ضلال والكشف ما هو الا قرائة ملف الماتريكس
ليست كل تجربة شديدة الوضوح دليلًا على أن تفسيرها صحيح. وقد يعيش الإنسان حلمًا استثنائيًا، أو يرى صورًا روحية مؤثرة، أو يمر بتجربة يشعر فيها أنه انتقل إلى عالم آخر؛ لكن قوة التجربة في شعوره لا تحسم وحدها طبيعتها أو معناها.
: يرى الإنسان شيئًا، ثم يمنحه معنى، ثم يبني على ذلك المعنى عالمًا من الاستنتاجات، حتى تصبح استنتاجاته أكثر رسوخًا في نفسه من قدرته على مراجعتها.
يرى كائنًا من عالم الارواح العالقة ، ثم يفسر كل حلم لاحق على ضوء هذا الاعتقاد. و يربط شعورًا داخليًا بإشارة روحية، ثم يبدأ في البحث عن الإشارات التي تؤكدها. ومع مرور الوقت، تتصل التجارب بعضها ببعض داخل قصة واحدة ، ويصبح كل شيء دليلًا على القصة التي بدأ بها.
هنا لا يعود السؤال عن التجربة وحدها، بل عن الطريقة التي يستقبل بها الوعي التجربة ويمنحها معناها.
فالإنسان لا يرى بعينيه فقط؛ إنه يرى أيضًا من خلال توقعاته ومخاوفه ورغباته والقصص التي يحملها في داخله. وتكون هذه العناصر مفاتيح لفهم تجربته، و تتحول إلى حجاب يمنعه من التمييز بين ما اختبره فعلًا وما استنتجه منه.
قد تكون الرؤية واضحة، بينما يظل معناها غامضًا. وقد يكون الكشف الذي تبحث عنه هو أن تكتشف حدود ما تعرفه، لا أن تضيف إلى معرفتك قصةً أخرى. الرؤية هي رفع غطاء لا ان تري ما فى الغطاء نفسة فالاغطية كثيرة جميعها تجعلك تري لكن تري بعين الشيطان
وهذا هو الفارق بين الملاحظة والتعلق: أن تترك للتجربة مساحةً لتعلّمك، بدلًا من أن تجبرها على تأكيد ما تريد أن تصدقه.
حين يصبح الشعور جزءًا من الهوية
هناك سبب يجعل بعض الدوائر أشد صعوبةً في الخروج منها: الإنسان لا يتعلق دائمًا بالشيء الذي يؤلمه، بل يتعلق بالشعور الذي اعتاد أن يعرف نفسه من خلاله.
يعتاد المرء الشعور بأنه مميز، فيخشى أن يصبح عاديًا. و يربط قيمته بقدرته على الكشف، فيشعر بالفراغ عندما لا تحدث له تجربة جديدة. وقد يتعود مطاردة الأسرار حتى يصبح السكون غريبًا عليه، ويصبح التوقف عن البحث أشبه بفقدان جزء من هويته.
وهنا تتشابك الرغبة والخوف والعادة في دائرة واحدة.
يريد الإنسان أن يتحرر من التعلق، لكنه يخاف ما سيبقى منه إذا تحرر.
يريد أن يتوقف عن مطاردة التجربة، لكنه يخشى أن يفقد التميز الذي ربطه بها.
يريد السلام، لكنه اعتاد أن يستمد إحساسه بالحياة من التوتر والترقب وانتظار الكشف التالي.
يشعر حين يحاول التخلي عن هذا النمط كأنه يفقد نفسه؛ لا لأن كل ما يعيشه حقيقة روحية خارجية، بل لأن الشعور المتكرر قد أصبح جزءًا من صورته عن ذاته.
في معادلة 369 الرمزية، هذه هي العودة إلى الجذر: تتبدل التجارب، لكن الحاجة التي تغذيها تظل حاضرة، فتبحث عن صور جديدة تمنحها الشعور القديم.
ولذلك لا يكفي أن يغيّر الإنسان ما يفعله؛ عليه أن يلاحظ ما الذي يطلبه من فعله، وما الذي يخشاه إذا توقف، ومن الذي يقود اختياره حين تتعارض الرغبة مع ما يعرف أنه مسؤول عنه.
عين الشيطان ليست صورةً تنظر إليك.. بل طريقًا تنسى فيه نفسك
يتبع الإنسان غطاءً، أو يتعصب لتفسير، أو يطارد قدرة، أو يغرق في حكايات العوالم والأرواح العالقة المختلفة ، أو يدافع عن رغبة شخصية باسم الحق. وقد يظن أنه يسير نحو النور ، بينما يصبح أكثر تعلقًا وخوفًا وصراعًا.
ليس لأن كل رؤية شر، أو لأن كل تجربة غامضة فخ، بل لأن أي شيء يمكن أن يتحول إلى سلطة على الإرادة إذا فقد الإنسان القدرة على ملاحظته وتمييز أثره.
تصبح الرغبة في القوة حجابًا عن الأمانة. و يصبح الانبهار بالكشف حجابًا عن التواضع أمام ما لا نعرفه.
تصبح الرغبة في خدمة قضية ما حجابًا عن مراجعة دوافعنا، فنؤذي الآخرين ونحن نعتقد أننا ندافع عن الحق.
الوعي يحدد الاتجاه، والإرادة تحدد الاختيار، والقدرة تحوّل الاختيار إلى أثر.
وإذا كانت القدرة أمانة، فإن امتلاكها لا يعفي الإنسان من الاختبار؛ بل يزيد مسؤوليته عما يختار أن يفعله بها.
من مطاردة العوالم إلى استعادة الإرادة
يكون الإنسان مؤمنًا، ومع ذلك يحزن ويتألم ويضعف. وليس الحزن وحده دليلًا على ابتعاده عن الله، كما أن الشعور بالقوة أو المرور بتجربة غامضة ليس وحده دليلًا على بلوغه مرتبةً أعلى.
فى دورة فتح البصيرة ليست الغاية أن نجمع الأغطية، أو نطارد الأرواح، أو نحصي القدرات، أو نجعل اكتشاف العوالم نهاية الطريق. الغاية أن نتعلم من التجربة، ونفهم مخططاتنا، ونكشف الرغبات والمخاوف التي تستولي على الاختيار، ثم نستعيد القدرة على توجيه إرادتنا بمسؤولية.
والتسليم لله لا يعني إلغاء الإرادة، بل تحريرها من أن تصبح الرغبة سيدها. لا يعني التوقف عن المعرفة، بل ألا تتحول المعرفة إلى تعلق. ولا يعني إنكار التجارب، بل أن نمر بها ونحن نحتفظ بقدرتنا على الملاحظة والتمييز والمراجعة.
قد يرى الإنسان صورًا كثيرة، لكن البصيرة التي يحتاج إليها ليست أن يرى المزيد فحسب؛ بل أن يعرف ما الذي تفعله رؤيته به، وإلى أين تقوده، وهل توسع اختياراته أم تضيقها.
وهنا ينكشف المعنى الأعمق لـ عين الشيطان
أن ينشغل الإنسان بما ظهر له حتى ينسى المصدر،
وأن يطارد القدرة حتى ينسى الأمانة،
وأن يظن أن كثرة ما يكتشفه تعني أنه يتقدم، بينما تظل إرادته أسيرة الدائرة نفسها.
فالخروج من الماتريكس ليس أن تعثر على صورةٍ أعجب، أو عالمٍ أبعد، أو سرٍّ أكثر غرابة؛ بل أن ترى الدائرة التي كانت تقودك دون أن تنتبه، ثم تستعيد اختيارك بدلًا من أن تعيد إنتاجها.**
وحينها يصبح السؤال الأخير أهم من كل الأسئلة التي سبقته:
ماذا رأيت؟ سؤالٌ عن تجربتك.
ماذا فهمت؟ سؤالٌ عن بصيرتك.
لكن مَن يقود إرادتك الآن؟ هو السؤال الذي يكشف اتجاه رحلتك كلها.
لأن المعلم يفتح الباب، لكن العبور مسؤوليتك؛ ولأن الأمانة ليست فيما تصل إليه من قدرة فحسب، بل فيما تختاره عندما تصبح قادرًا.
والغاية ليست أن تصبح أسيرًا لما رأيت، بل أن تتعلم، وتتميّز، وتستعيد إرادتك، وتردّها إلى الله.
ان البصيرة الحقيقية تظهر بعد رفع الغطاء وعين الشيطان يظهر في توجيه النظر الى الغطاء الواقع الحقيقي ياتى بعد التسليم والماتريكس الوهمي يظهر بعد الانشغال بالغطاء
تعلم البصيرة الحقيقية تري الغطاء بدون ان تغرس روحك وتجعلها عالقة ولا تتعلم الوهم الذي يجعلك فى دائرة تكرار 369
مقدمه لكم فوزى محمد
استجابات