الاتصال مع الملائكة

الملائكة

الغاية ليست الجنة ما بعد الجنة هو الغاية الحقيقية عمرك سالت ليه ربنا وضع جنا فيها نساء وخمر وسكر مسموح وحور عين للاستمتاع الجنسي اعتمد الفكر الإلحادي والنقدي تجربة “الكون 25” كحجة فلسفية ونفسية لمناقشة مفهوم “الجنة المادية” والرؤية التقليدية للنعيم الأبدي

تخيل لو أُتيحت لك الفرصة لتصميم “جنة أرضية” مطلقة لا تعب فيها ولا نقص.. ماذا يعتقد العقل أنه سيحدث؟ السعادة الأبدية، أليس كذلك؟

في عام 1968، قرر العالم جون كالهون أن يختبر هذه الفكرة، فبنى بيئة مغلقة أطلق عليها اسم “الكون 25”.

وفر فيها كل ما يمكن أن يحلم به أي كائن حي: أطنان من أشهى الطعام، مياه جارية نقية، درجة حرارة مثالية طوال العام، خلو تام من الأمراض، وغياب كامل لأي مفترس أو خطر. بيئة صُممت لكي تتسع لـ 3840 فأرًا ليعيشوا في رفاهية مطلق.

أدخل كالهون 4 أزواج فقط من الفئران المحظوظة إلى هذه الجنة.. وهنا بدأت الغرابة!

في البداية، سارت الأمور كالمتوقع تمامًا؛ انفجار سكاني مذهل، وتضاعف الأعداد كل 55 يومًا. الفئران تعيش في أرغد عيش وتتكاثر بلا قلق. لكن، عندما وصل العدد إلى حوالي 620 فأرًا فقط — أي أقل بكثير من سعة المكان — بدأ شيء غامض وغير متوقع في الحدوث.

لماذا بدأت الفئران تتكدس فوق بعضها في زوايا معينة بينما باقي الغرف والمساحات فارغة تمامًا؟ ولماذا بدأت سلوكيات مظلمة تظهر في مجتمع لا يعرف الخوف أو الجوع؟

بدون وجود أي تحدٍّ خارجي، أو حاجة للقتال من أجل الرزق، أو هدف للبقاء، انهارت الأدوار الاجتماعية الطبيعية، وتحولت الجنة ببطء إلى مجتمع غريب:

عنف بلا سبب: ظهرت فئة من الذكور تمارس الهجوم والعدوان الشديد على الآخرين دون أي دافع.

أمومة مفقودة: أصبحت الإناث تفقد غريزة الرعاية، تهمل صغارها، بل وتطردهم لمواجهة الموت مبكرًا.

ظاهرة “الجميلين” (The Beautiful Ones): ظهرت فئة مرعبة من الذكور عزلت نفسها تمامًا؛ لم يقاتلوا، لم يحموا إناثهم، ولم يحاولوا التزاوج إطلاقًا! كان كل همهم محصورًا في الأكل، النوم، وتنظيف فرائهم بعناية فائقة ليبقى لامعًا وخاليًا من الندوب.. حياة ممتلئة بالرفاهية وفارغة تمامًا من المعنى.

المفارقة المحيرة؟

توقف التكاثر تمامًا. وبدأت الأعداد في الانهيار المتسارع، ليس بسبب مجاعة أو مرض، بل بسبب “فقدان الرغبة في الحياة”. مات آخر فأر، وانقرضت المستعمرة بالكامل، بينما كانت أطباق الطعام ممتلئة والمياه تتدفق والطقس مثاليًا كما كان في اليوم الأول!

خرج كالهون من هذه التجربة بمفهوم مرعب أسماه “الموت الأول” (الموت السلوكي والروحي)؛ وهو يتلخص في أنه عندما يُسلب الكائن الحي هدفه وتحدياته اليومية، يموت روحًا وسلوكًا أولاً، مما يؤدي حتمًا إلى “الموت الثاني” وهو الفناء الجسدي الكامل.

يرى العديد من النقاد والملحدين أن التجربة تُقدم نموذجًا لمخاطر “اليوتوبيا” (المجتمع المثالي الخالي من التحديات)، وتتلخص أبرز آرائهم وتحليلاتهم للجنة بناءً على هذه التجربة في النقاط التالية:

معضلة المعنى وغياب التحدي (فقدان قيمة النعيم وتحوله الى جحيم):

يرى الملحدون أن التجربة أثبتت أن الوعي يستمد معناه وشعوره بالتحقق من خلال السعي، والتغلب على العقبات، ومواجهة الصعاب. وعند إزالة جميع الأخطار وتوفير كل الاحتياجات المادية بدون أي مجهود، يُفقد النعيم قيمته وتتحول الحياة إلى فراغ وجودي. وبالتالي، فإن الفكرة القائلة بأن الكائن سيكون سعيدًا لمجرد توفر الراحة والاستهلاك الأبدي هي رؤية تبسط طبيعة العقل والنفس البشرية.

الجنة كـ “إسقاط نفسي” لزمن الحرمان:

يعتبر فلاسفة مثل نيتشه وفرويد، ومن تبعهم من المفكرين الماديين، أن المفهوم التقليدي للجنة (أنهار، أطعمة، بيئة آمنة بلا عمل) هو مجرد “رغبة تعويضية” ظهرت لدى مجتمعات قديمة كانت تعاني من الفقر والجوع والحروب. وعندما طبق كالهون هذا النموذج المادي الحرفي، كانت النتيجة انحلال المجتمع وانقراضه، مما يُستخدم كحجة على أن النعيم المادي الساكن ليس صيغة قابلة للاستمرار للوعي.

تجريد الكائن من إنسانيته وهويته:

في التجربة، فقدت الفئران غرائزها الطبيعية (الأمومة، التواصل، التكاثر، الدفاع). يرى الملحدون أن التكيف مع “نعيم مطلق ومكفول” يتطلب إعادة برمجة الكائن وتجريده من حريته في الخطأ، ومن مشاعره المعقدة، ومن قدرته على الإبداع، مما يعني أن الإنسان لكي يعيش في مثل هذا النموذج يتوجب عليه التخلي عن إنسانيته ذاتها.

اذا هل الحقيقة ان الجنة بوابة لجحيم ام خرافة صنعها الاجداد او هي لها حقيقة اخرى ؟

حتى تعرف الحقيقة دعنا نرى مفهوم ادم وحوا عند وجودهم فى الجنة

قصة آدم عليه السلام تتخلص في أربع محطات رئيسية:

الخلق والتكريم: خلق الله آدم من تراب ونفخ فيه من روحه، وعلّمه الأسماء وشرّفه بالعلم، ثم أسكنه مع زوجته حواء الجنة ليعيشا في نعيم رغد.

الاختبار والشجرة المحرمة: أباح الله لآدم وحواء كل خيرات الجنة، باستثناء شجرة واحدة حذّرهما من الاقتراب منها اختبارًا لطاعتهما.

الوسوسة والخطأ: وسوس لهما الشيطان وأغواهما بفكرة الخلود، فأكلا من الشجرة وخرقا التحذير الإلهي، فانكشفت لهما سوءاتهما وأدركا خطأهما.

التوبة والهبوط إلى الأرض: ندم آدم وحواء وطلبا المغفرة، فقبل الله توبتهما، وتقرر هبوطهما إلى الأرض لتبدأ رحلة البشرية في السعي، والعمل، وعمارة الأرض عبر الاختيار والمسؤولية.

نرى ان فى قصة ادم تاكيد ان من يسكن الجنة يمكنه ان يموت منها تاكيد لنفس تجربة الفئران الكون 25

ونرى نقض علمي ظهر اخر هو يثبت ان الانسان يعيش منذ ملايين السنين بينما قصة ادم وحواء بدات منذ الاف السنين فقط

1. الجانب العلمي (عمر الإنسان بالمليارات والألفيات):

الأحافير: تعود أقدم بقايا للجنس البشري (Homo) إلى 2.8 مليون سنة، وللإنسان العاقل الحديث إلى 300 ألف سنة.

الأدوات والتأريخ الإشعاعي: قياسات طبقات الأرض والأدوات الحجرية تثبت وجود نشاط وسلوك بشري واستخدام للنار منذ 2.6 إلى 3.3 مليون سنة.

الجينات (DNA): تؤكد دراسات الساعة الجزيئية أن أصول السلالة البشرية الحالية تعود إلى ما بين 150,000 و300,000 سنة.

2. الجانب التفسيري والتوفيقي:

تحديد عُمر آدم بـ 6,000 أو 10,000 سنة هو نتيجة اجتهادات وحسابات تاريخية و لا تحدد النصوص الدينية زمنًا محددًا لخلق آدم.

يرى المفكرون أن آدم هو أول إنسان مُكلّف ومسؤول أخلاقيًا وروحيًا (بداية عصر الوعي والرسالات)، بينما الكائنات البشرية السابقة له كانت مراحل بيولوجية سابقة على مرحلة التكليف الإلهي وانا مع هذا الراي لكن شرحت

كل هذا لكي نسال هل قصة ادم ايضا خرافة والجنة خرافة؟

الحقيقة مختلفة عزيزي القاريء انا لم اقوم بطرح الاسئلة لتاكيد النقض ولا حتى لمناقضة التجربة والحقيقة

القصة بدات عند خلق الله الملائكة التى هي عبارة عن الات تنفذ مهمات محددة لا تستطيع ان تطور من نفسها لذل شرح فى القران انها تعجبت من خلق الله الجديد الانسان الذي يستطيع تصور كل شي واكتر من مهمة فى وقت واحد وسبب خلق الانسان هو عندما خلق الله الجن الملائكة لن تستطيع تحمل ما تحملته الملائكة الكرام وعي الرغبة التى تطفي النور وتجعلهم متمردين والجن كان مكمل للملائكة لكن الجن تحدى الله بان يغوي البشر لانهم كائنات غير قديرة عبارة عن قطعة من لحم ودم ساقط الى مركز المادة الارض

فى البعد الاخر تترقي المادة حسب خفتها وكان التحدي كيف يكون النور اخف من المادة وتجعل المادة هي رئيسة على النور رغبته اكددت له قناعة مختلفة ان الاله يعلم ما لا يعلمه الجن هنا ظهر الوعي البشري المختلف عن خلق النور الذكاء بدون وعى كامل يطور من نفسه

لذلك لن ترى ملاك الحرب والسلام معا اما الانسان يستطيع ان يكون الاثنين معا بل اكثر

خلق الانسان وعي يبكي ويضحك لكن بدون ذكاء وخلق معه الامانة وهي الارادة ونظم مصفوفة ماتريكس شيطانية تسمي الابراج يتحكم بها شياطين الرغبة والجنة هي الخط الفاصل بين الحياة الحقيقية التى فيها مكانتك الحقيقية

يوجد نوع من الانفس التى تدخل فى هذا العالم مسموح لها زيارة الجنة وما بعد الجنة فان الغاية الحقيقية من الجنة ان تستمتع باجساد حور العين وتشرب الخمر بل هي خط فاصل اسمه خط تفريغ الرغبات منطقة الراحة التى يستريح فيها الانسان من مكانته لكي يرجع مرة اخري للاستمرار واستمراره هو عمل وظيفة كونية نعلم ما نعلمه ولا نستطيع ان نكون محيطين كاملا عنها العالم الاخر هو ما بعد الجنة

هل تاملت فى قصة اخنوخ الذي شاهد الملائكة وفى نهاية رحلته تحول الى ميططرون رئيس الملائكة هذه الوظيفة ليست حكرا على اخنوخ بل هي مكانة الانسان الحقيقية التى عرفتها فى رحلة دامت اكثر من 30 عام والدليل انك تستطيع اكتشافها بنفسك

عند وصولك لوعي الجمي الذي يستطيع الاتصال بعوالم اكبر سوف تري الشاهدين الذين يرشدوك على مكانتك الحقيقية وهنا يسعى الشيطان ان يجعل الوعي فى ادنى درجاته من حاكم ورئيس الى خادم لا يعرف له مغيث

منذ وقت بسيط اكتشفت مكانتى الحقيقية التى ذكرها الله

يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي

ارجعي دليل على مكانة الانسان الحقيقية التى يعلمها الله وعبادي هي نظامى العمل الذي تعمله فى عبادة الله وادنى شيء هي الجنة ادخلي جنتى وقت راحتك وقت تفريغ رغباتك لان هذا العالم يتطلب الخفة والرغبة هي ما تعطي ثقل للروح لذلك ينجذبوا شياطين الانس المفسدين الى الجحيم مباشر لثقل ارواحهم

وينجذبوا جنود الله الى عالم ما بعد الجنة من خفة ارواحهم وما قبل الجنة هي سموات سبع درجات تتنقل فيها الموتي حسب ترويض وعيهم وفى النهاية الغاية من النعيم والجحيم هو ترويض الوعي فمن انجذب للجحيم يتعلم كيف يروض رغباته وينتقل بين السموات او يسكن فيها خالد ومن فى طبقات السموات منهم من يعلم كيف يروض الوعي ليصل الى الجنة ليفرغ جميع الرغبات ليصبح اخف من اخف مادة وهنا ينتقل الى الوظيفة الكونية التى اعد لها انت رئيس للملائكة

انا لا اقوم بفرض حقيقة بالنسبة لي واقع رايته ما رايته هو مراحل الوعي التى اكتشفتها من وعي مراقب الى وعي شفاف الى وعي جمعي وقمت ببناء نظام كامل مجانى للوصول الى هذا الوعي الذي رايته انا لا اريد منك ان تصدق بل اريد منك ان تحدد قيمة وعيك وتقوم بالترقي ان تكتشف الارادة التى كل ما وهبتها لاصلها الله تظهر لك عالم يرضيك وقدرات تكتشفها بنفسك فانت نزلت الدنيا لتعرف الرغبة وتكتشف الارادة وتطور وعيك لتصل الى مكانتك الواقعية الحقيقية انت تستطيع ان تري الملائكة الشاهدين عند ترقي وعيك

وتستطيع صنع المعجزات وتعلم من اهل الكتاب عند ترقي وعيك فان الحقيقة ليست حكرا على الانبياء ولا المعجزات هي حكر على اولياء الله الحقيقة يكتشفها من يسعى لها والمعجزات تظهر عند التحكم فى الرغبة والتخلي عن الارادة وتسليمها لصاحب الارادة الحقيقية

غايتك عزيزي القاريء ليست هي دخول الجنة لان الجنة هى مكان تفريغ الرغبات غايتك هى معرفة مكانتك الحقيقية اليقظة التى تجعلك تشعر انك كنت فى غفلة ونائم وانت فاتح عيونك يقظة فوق يقظة فوق يقظة ما عليك هو ان تطور وعيك وتكتشف ذاتك

هذه التجربة لكي تعرف بها من انت

توقف عن الحرقة وانظر فى ظلام عيونك لا تحاول التفاعل مع اى فكرة او رؤية كل ما عليك انظر بدون رغبة وغاية مدة 10 دقائق سوف تظهر هنا مرحلة من مراحل اليقظة فيها تبدا رجلتك الحقيقية اكتب ما شعرت به فى التعليقات مقدمه لكم فوزى محمد صائد الارواح

جزء من دورة الاتصال بالملائكة الفصل الرابع القسم الاول الغاية الحقيقية للاشتراك مجانا يمكنك كتابة اشتراك او نخبة النور فى التعليقات

مقالات ذات صلة

استجابات

الان فى عضوية نخبة النور تستطيع الحصول عليها بخصم يصل الي ٩٠ % اذا قمت باجتياز اختبار دورة نخبة النور الموجود بالموقع تقدر تسجل في الدورة الان