لماذا اختار الله الكبش للفداء حقيقة الكبش وتدنيسه بمعتقد بافوميث

لماذا اختار الله الكبش للفداء

دائما كنت اسأل نفسي سوال لماذا اختار الإله الكبش لذبحه وكيف تحول الكبش من قربان لفداء بالتأكيد استمرينا في فهم الحقيقة من بداية قبل البشر قبل خلق ادم
وما يحكي لنا القصة هو علم الأرقام المعادلات التي تجعل من السؤال اجابات وفي كل اجابة كشف سر من الاسرار لان الكون بالنسبة لعلم الأرقام هو نظام برمجي والرقم هو لغة البرمجة التي تكشف تفاصيل النظام نظام دقيق يجعلنا نؤمن ايمان راسخ ان صانع الكون عقل يفوق قدرة البشر يجعلنا نؤمن بالإله وقدراته فسبحان الله الذي سرد هذا النظام في الكون ونشكر الله أننا من كاشفين اسرار الكون بلغة برمجة الكون علم الحروف والأرقام

هذا المقال الثالث بعد ما عرفنا من هم الجنس الذي عاش قبل البشر الذي شرحناه في مقال قوم نهم هوم عرفنا أن يوجد قوم من ملايكة الرغبة الامتناهية نزلت الأرض ثم صنعت نموذج واعي وهم سام استطاعوا دمج النموذج الواعي بالحياه والكائنات الحية وهم عجم وظهر للكائنات مخلوقات نصف نفس سام من جنس قوم نهم هوم ونصف حيوان استطاعوا أن يجعلوا لكل حيوان وظيفة وكل حيوان مرتبط بالآخر حتي ظهر النظام البيئي الذي يجعل انقراض حيوان حتي لو كان باعوضة تكون كارثة طبيعية للبيئة وانهيار للحياة أعطوا الكائنات كتالوج جينات يجعلها تعرف كيف تحمي كيف تبني كيف تعيش وهذه الكائنات عند تطورها خلقت في الأرض الصراعات وسفك الدماء لذلك عرفت الملايكة التي لا تستطيع التنبؤ ولا علم لها إلا ما تراه وتتعامل من الله ان الإنسان يفسد في الأرض ويفسك الدماء وتعجبت لماذا جعل الله من النفس سام إنسان خليفة مميز والملاك يسبح ويقدس الله

فهمنا ان الإنسان له قدرة اقوي من الملائكة عند ذياده وعيه لان الملاك يختص لمهمة واحدة الرحمة الرغبة الموت العذاب اماً وعي الإنسان مكون من مجموعة مهام وحتي يصل الي هذه الدرجة يلزم عليه التخلي عن الرغبات والشهوات

الآن نحكي قصة الكبش الذي كان له دور ومازال له دور في هذه الحياة

اول ما سألنا عنه في علم الأرقام
ما هي قصة بداية جنس الكبش سام
النتيجة

تكوين

↓ تكون ثم

تجسد

↓ثم

استقرار

↓ثم

اكتساء
كان الهدف من دعم قوم نهم هوم جنس سام في الكبش لخلق الاستقرار والاكتساء الكبش في طبيعته الفرو الكثيف الصوف الذي يعزل البرد والحراره وفيه الطاقة التي يستخدمها كل بني جنس عجم للاكتساء فهو كان صانع للاستقرار في حياته

ما هي نهاية قصة جنس سام المرتبط بالوظيفة الكونية للكبش؟
الإجابة
نجاة

بلغ

كمال

نهايته هي النجاة كانّه ضحي بنفسه لهدف بليغ مهم اعلي وأكبر من وجوده وهو الاكتمال نهاية الكبش عجم جنس سام كانت بداية نجاة لبلوغ الاكتمال وهنا تعرف أن الكبش دوره مهم جدا في الحياة وهذا ما جعلنا نتعمق اكثر في الكبش

ما السر الكوني الذي يحمله الكبش حتى أصبح رمزاً للفداء؟

ضغطنا السؤال…

كسرنا الحروف…

فككنا الشفرة…

فأجابت الأرقام:

حمل…

ثم:

رحمة…

ثم:

قداسة…

ثم:

ألم…

ثم:

حلم…

توقفنا…

لماذا تتكرر هذه الكلمات؟

وكأن الأرقام لا تصف حيواناً…

بل تصف كائناً يحمل عن غيره…

يتحمل…

يحمي…

ويتألم حتى يستمر غيره.
وفي تحمله رحمة وسمي مولوده حمل وما فعله قداسة امر الهي مرتبط بالألم والحلم

ألم تلاحظ أن الفداء والألم والحلم مرتبطين بقصة ابو الأنبياء فهو حلم وحلمه رؤية تحمل الألم تنفيذها قداسة شي مقدس ونتيجته رحمة

ألم تري أن الأرقام هي مصفوفة الكون

رجعنا سألنا نفس السؤال بطريقة مختلفة

ما الوظيفة التي قام بها الكبش قبل الإنسان حتى اختير للفداء؟

أعدنا بناء المعادلة.

فكانت النتيجة:

حمل…

ثم:

سبق…

ثم:

تحول…

ثم:

صبر…

ثم:

إيصال…

وهنا…

بدأت الصورة تتغير.

الكبش لم يظهر في الشفرة كمخلوق جاء بعد الإنسان

بل كوظيفة سبقت الإنسان

وظيفة تحمل ثم تنقل ثم تحول

حتى تصل الرسالة أصابني فضول معرفة ما هي رسالة الكبش فسالت

ما الوظيفة الكونية للكبش؟

كانت الإجابة:

وصل…

ثم:

ميل…

ثم:

جمع…

ثم:

إحساس…

وهنا…

لم يعد الكبش رمزاً للقوة

بل رمزاً للكائن الذي يجمع المتفرق

ويصل المنفصل

ويحفظ توازن المنظومة هو كان الداعم بين الروح والجسد بين الشعور والرؤية

ما الحدث الذي سبق اختيار الكبش رمزاً للفداء؟

أجابت:

تكليف… يوضح أن الكبش سام كان له وظيفة كونية عليا

ثم:

تسليم. الوظيفة هي التسليم لما بعده وهو النظام كان الكبش ضروري للنظام

ثم:

نظام…

ثم:

بداية تأثير…

وهنا…

ظهر لأول مرة أن الوظيفة بدأت بتكليف…

وليس بقربان لكن نتيجة أضحية الكبش التأثير علي النظام كان روح الكبش وطاقته متصله بكل جزء في الكون عجبت أن لغته كلمة واحدة ماااء كانّه يقول أنا بداية الروح والتأثير انا من جعل من الماء نظام وحياه

سألنا ما الذي يظهر في الكون عند غياب الكبش

فعل

تأثير

اجتماع

حجب

ضيق

فقدان البصيرة

هنا تفهم ارتباط الكبش بالرؤية والتأثير والتفاعل كان الكبش صانع وأكثر من مجرد كيان هو مصدر لبصيرة وحلم غيابه ضيق ووجوده صناعة

ما المهمة التي كُلِّف بها الجنس المرتبط بالوظيفة الكونية للكبش؟

فأجابت:

إكمال…

ثم:

ربط…

ثم:

تقييد…

ثم:

سيادة…

وكأن مهمته أن يكمل ما بدأ ويربط أجزاء المنظومة ويحافظ عليها.

لماذا ارتبط الكبش بالقربان؟

أجابت:

لب…

ثم:

بال…

ثم:

ابتلاء…

وهنا…

ظهرت فكرة جديدة.

القربان ليس مجرد ذبح…

بل اختبار لما في اللب…

واختيار لما هو أعز على النفس.

هو مانع الابتلاء الذي ضحي بنفسه في عصره السابق سام حتي يكون رحمة وعدم وجوده ابتلاء لو ترجع لقصة موسي
بحسب الرواية التوراتية، أمر الله النبي موسى بتقديم ذبائح معينة لتكريس هارون وأبنائه للكهنوت، وكان من بينها كبش يُعرف باسم “كبش الملء” أو “كبش التكريس”. وتمت الطقوس كالتالي:
تقديم الكبش: وضع هارون وبنوه أيديهم على رأس الكبش، ثم قام موسى بذبحه
مسح الدم: أخذ موسى من دم الكبش ووضعه على شحمة أذن هارون اليمنى، وعلى إبهام يده اليمنى، وعلى إبهام رجله اليمنى. وفعل الشيء نفسه مع أبناء هارون.
رش المذبح: رش موسى باقي الدم على المذبح من كل جانب لتطهيره وتقديسه.

الخلاصة داخل منظومة علم الأرقام

إذا جمعت جميع النتائج، يظهر السيناريو التالي:

تكليف → اصطفاء → حمل → تحمل → رحمة → قداسة → صبر → وصل → جمع → إكمال → إيصال → استخراج → تحول → اتحاد → عودة إلى الأصل.

لكن من المهم التمييز بين أمرين:

الكبش بافوميث قصة حديثة حاولت تدنيس قدسية الكبش لظهور الطاقة العدائية للإله الذي جعل من هذا المخلوق رحمة وقدسية وإعطاء قرابين الأطفال له وانتساب له الالوهية

الكبش في ميثولوجيا الحضارات
العصر القديم الإله خنوم
الوظيفة الخلق تشكيل الإنسان على عجلة الفخار التحكم في مياه النيل منح الحياة.
الكبش هنا رمز للخالق والصانع.
في جنوب مصر، عند منبع النيل، آمن المصريون أن هناك قوة خفية تتحكم في الماء قبل أن يصل إلى الأرض.
سموا هذه القوة:
خنوم.
لكن خنوم لم يكن إلهاً للحرب، ولا للانتقام، ولا للموت.
بل كان الحرفي الأول.
الصانع الأول.
عجلة الخلق
تصور المصريون أن خنوم يجلس أمام عجلة الفخار.
يأخذ طين النيل…
ثم يبدأ في تشكيل الإنسان بيديه.
ولم يكن يشكل الجسد فقط.
بل كان، بحسب بعض النصوص، يشكل أيضاً الكا؛ أي القوة الحيوية أو المبدأ الذي يمنح الإنسان الحياة.
بعد اكتمال التشكيل، يصبح الإنسان جاهزاً للولادة.
هل سالت نفسك لماذا ارتبطت ارواح الكبش كاضحية لكل مولود مسلم يولد الولد كبشان والأنثي كبش
2. مصر القديمة – آمون
آمون
مع مرور الزمن بدأ يصور أيضاً:
برأس كبش.
أو بقرني كبش.
لكن هنا اختلفت الوظيفة.
لم يعد الخلق فقط.
بل أصبح: السيادة. الملك. القوة الخفية.
أي أن:
خنوم = الخلق.
آمون = السلطة.
لم يكون تقديس الفراعنه للكبش فراغ فهم شكلوا مظهره الأول كانهم عاشو ورأوا آخر سلالة واعية حكت عن قدراتها وتغيب عليهم الأمر في آمون العصر الأحدث الذي استنتج أن قدرات هذا الكائن تعني الالوهية وهذا مفهوم خاطي ولكن فيه جزء من الحقيقة أن الكبش له قدسية وله دور ومرتبط بالحياه والروح
بلاد الرافدين
لم يكن هناك إله رئيسي برأس كبش مثل خنوم، لكن الكبش ظهر كثيراً في الفن والطقوس.
أشهر مثال:
Ram in a Thicket
يرمز إلى الخصوبة الازدهار الوفرة.

ويوجد الكثير من الحضارات التي قامت بتقديس الكبش يمكن أن يكون تقديسها بني من علم الأرقام لان عمر علم الأرقام اكثر من ٥٠٠٠ عام اي 3000 عام قبل الميلاد قد يكون اقدم من هذا التاريخ وما نكتشفه الآن قد تم اكتشافه منذ آلاف السنين

في النهاية لكل كائن وظيفة وهدف وطاقة وإذا فهمنا اصولها قد نعرف تفسير اي سؤال لها يوجد بعض الأشخاص اللادينية تتعاطف مع مهدت المخلوق لماذا اختاره الله أضحية والحقيقة ان علم الأرقام شرح لنا ان هذا المخلوق له قدسية مانع للبلاء ودمائه مقدسه استخدمها من قبل الكثير من الأنبياء
فوزي محمد
تري ما السوال التي تريد تفسيره عن طريق علم الأرقام جاوبنا في التعليقات

موقع النخبة

013 علم الارقام والحروف المجموعة الرابعة : معادلات السلوك المزاج العنصري، والقناع الاجتماعي”

مقالات ذات صلة

استجابات