أنت زومبي … ومش واخد بالك

أنت زومبي

بتقوم من النوم. تفتح عينك على سقف أوضة باردة.
الموبايل جنبك. 47 رسالة، ولا واحدة منهم هتخلي قلبك يدق.
تغسل وشك، تبص في المراية… تشوف واحد عايش، بس مطفي.
تضحك في الشغل، تحضن صاحبك، تقول لمراتك “تمام”، تقول لحبيبك “بحبك”.
بس جواك صحرا.
صوت واحد بيتردد: “هو أنا ليه مش حاسس؟”

لو المشهد ده بيتكلم عنك، كمل.
أنت مش لوحدك. أنت مصاب.
والمصيبة… إنك بتعدي.

الحقيقة هي كلنا اتعضينا
لما تحس إنك وحيد وسط الزحمة.
لما تحس إنك بتصرخ ومحدش سامع، أو سامع ومش فاهم، أو فاهم ومش مهتم.
لما تحضن المخدة بالليل عشان مفيش حضن تاني فاضل.
لما تبقى قاعد وسط أهلك وتقول لنفسك “أنا غريب هنا”.
لما قلبك يبقى واقف على باب كل علاقة، مستني الغدر قبل ما يوصل الحب.

دي مش مشاكلك لوحدك. دي أعراض وباء. واحب اقولك انت اتعضيت

90% من اللي ماشيين في الشارع شبهك.
90% اتعضوا قبل كده.
90% ماتوا من جواهم وبيكملوا الفيلم عشان الستارة لسه منزلتش.

مين عضك؟

يمكن أمك.

الأم اللي لما كنت صغير وتقع، تقولك “قوم، بطل دلع، أنت راجل”.
فبلعت دمعتك، وتعلمت إن الوجع عيب. كبرت و جلدك تخين من بره، ومهرّي من جوه.

الأم اللي كانت بتقارنك بابن خالتك: “شوف شاطر إزاي، مش زيك خايب”.
فصدقت إنك خايب، وبقيت تدور على أي حد يقولك “أنت كويس” عشان تصدقه… وتتعلق بيه زي الغرقان.

الأم اللي كانت شايفاك ملكها.
“أنا ضيعت عمري عليك” بتتقال كل خناقة.
“لما تتجوز هترميني” بتتقال كل ما تضحك مع بنت.
فكبرت شايل ذنب إنك عايز تعيش. تتجوز وتحس إنك خاين. تحب وتحس إنك عاق.
ربتك على إن الحب سجن، فبقيت سجان للي بتحبهم… أو سجين.

الأم اللي حضنها كان مشروط.
تحضنك وأنت ناجح، وتدير وشها وأنت مكسور.
فهمت بدري إنك تتحب لما تكون “كويس”، وتترمي لما تقع.
فبقيت تمثل طول عمرك. بتمثل القوة، بتمثل الفرح، بتمثل إنك مش محتاج حد.
ومت من جواك وأنت بتمثل.

هي مكنتش شريرة. هي كانت مدبوحة.
جدتك دبحتها قبل كده بكلمة “البنت تجيب العار”، فدبحتك أنت بكلمة “أنت هتكسرني”.
الزومبي مبيعضش عشان يكرهك. بيعض عشان مفكر إن دي الطريقة الوحيدة اللي هتخليك “تعيش”.

ويمكن أبوك.

الأب اللي صوته كان أعلى من حنيته.
القلم اللي نزل على وشك وأنت 7 سنين عشان كسرت كوباية، علمك إن الغلط تمنه كرامتك.
فبقيت بتكره نفسك على كل غلطة، وبتكره اللي يفكرك إنك بني آدم بيغلط.

الأب اللي عمره ما قال “أنا آسف”.
يغلط فيك، يهينك، يكسرك، وتاني يوم يرمي لك 20 جنيه ويقولك “هات لك حاجة”.
فعلمك إن الاعتذار فلوس، وإن المشاعر تتشري، وإن اللي يوجعك يشتريك بعدها.
كبرت تشتري الناس، وتتباع.

الأب اللي كان يقولك “أنا طافح الدم عشانكم” كل لقمة.
فالأكل في بيتكم كان بذل، والحب كان دين، والراحة كانت حرام.
فبقيت شايف إنك تستاهل التعب، وإنك لو ارتحت تبقى أناني.
بقيت جلاد نفسك، وتختار الشغلانة اللي تكسرك، والعلاقة اللي تذلك… عشان “تستاهل”.

الأب اللي كان حاضر بجسمه، غايب بروحه.
قاعد في الصالة 20 سنة، بس عمره ما سألك “مالك؟”.
فعلمك إن الراجل كرسي في البيت: ساكت، تقيل، مبيحسش.
ماتت لمتك فيه وهو عايش. فدورت على “أب” في كل راجل تقابله، أو بقيت “كرسي” لمراتك وعيالك.

هو كمان مكنش وحش. هو كان ميت.
أبوه قتله زمان لما قاله “عيط تبقى مرة”. فجه يربيك… ومعرفش يديك غير الموت اللي ورثه.
القسوة مش قوة. القسوة جثة خايفة تتعفن، وتنشر فورمالين على اللي حواليها عشان يموتوا معاها ومتحسش بالوحدة.

النتيجة: أنت
أنت اللي بتصحى مخنوق وتقول “مفيش سبب”.
السبب مدفون من 20 سنة في أوضة بيتكم.
أنت اللي بتخاف تقول “بحبك” لحسن تتساب.
أنت اللي بتسيب قبل ما تتساب.
أنت اللي بتعاقب اللي بيحبك بذنب ناس تانية عضوك زمان.

لو دموعك عايزة تنزل حررها اﻻن

دموعك دي مش ضعف. دي أول علامة إنك لسه حي.
الزومبي الحقيقي مبيعيطش.
أنت بتعيط عشان الحتة اللي كانت مدفونة فيك، سامعة صوتي دلوقتي.

والحتة دي… هي اللي هنقومها سوا.

لو المرحلة اللي فاتت كانت “مين عضك”، المرحلة دي

العضة عملت فيك إيه؟

اقرا، وعلّم على اللي لمسك. كل علامة = سنة بتتحول فيها من بني آدم لزومبي.

  1. مرحلة الحُمى: “أنا السبب”
    دي أول 48 ساعة بعد العضة. السم لسه داخل دمك
  • بتبرر للجاني: “هو ضربني عشان بيحبني”. “هي بتذلني عشان خايفة عليا”.
    زي ما كنت بتبرر لأبوك القلم: “ما هو عصبي عشان الشغل”.
    زي ما كنتِ بتبرري لأمك المقارنة: “ما هي عايزاني أحسن واحدة”. • بتشك في وجعك: “يمكن أنا حساس بزيادة”. “يمكن أنا اللي غلطان”. ما أنت اتعلمت بدري إن دمعتك كدب، وإن زعلك دلع. • بتتعلق أكتر: اللي عضك بقى مصدر المخدر والسم. تهرب منه، وتجري عليه.
    زي العيل اللي أبوه بيضربه، ويستخبى في حضنه بعدها.
    دي أخطر مرحلة. لو مفقتش هنا، هتموت. لأنك بتحضن السكينة اللي دبحتك وتقول لها “كملي.

2 مرحلة الموت: “أنا ميت

    هنا خلاص. القلب وقف، بس الجسم لسه ماشي.

    • البرود: حد يقولك “وحشتني” ومتحسش. أمك تعيط قدامك ومتتهزش.
      ما أنت ميت. والميت مبيحسش.
      فاكر لما أبوك قالك “الراجل مبيعيطش”؟ مبروك، نجحت. بقيت راجل ميت.
    • السخرية من الحي: تشوف اتنين بيحبوا تضحك. تقول “بكره يتخزوقوا”.
      تشوف بنت بتعيط على حبيبها تقول “هبلة”.
      أنت مش بتكرههم. أنت بتحسدهم إن لسه فيهم روح، فبتحاول تطفيها.
    • القناع: “أنا تمام”. “أنا مش فارق معايا”. “أنا جامد فشخ”.
      القناع اللي لبسته وأنت صغير عشان أمك متحبكش غير وأنت ناجح، لزق في وشك.
      بقيت أنت والقناع واحد. والمصيبة إنك صدقت إن القناع هو أنت.
      أقسى جملة هتسمعها في المرحلة دي: “أنت اتغيرت”.
      وأنت ترد بفخر: “أيوه، فوقت”.
      وأنت في الحقيقة… مت. بس لسه بتمشي.

    3 مرحلة القيامة كزومبي: “أنا هعَض”

      هنا الكارثة. السم اتحول لغريزة. بقيت بتنشر الوباء.

      • بتصطاد اللي شبهك زمان: الطيب، الحنين، اللي بيصدق بسرعة.
        تشمه من على بعد. هو فريستك، لأنه أنت من كام سنة قبل ما تموت. تعلقه بيك، تديله أمان، وبعدين تسحبه مرة واحدة… عشان “يشوف الدنيا صح”.
        بالضبط زي ما أبوك عمل فيك. كان فاكر إنه بيحميك من “غدر الدنيا”، فقتل براءتك بإيده.
      • بتستمتع بالسيطرة: لما اللي قدامك يعيط بسببك، بتحس إنك عايش.
        لما تسيبه ويرجع يتحايل، بتحس إنك مهم.
        دي مش قوة. دي حاجة الزومبي: لازم يتغذى على حد حي عشان يحس إنه موجود.
      • بتدمر قبل ما تُدمر: أول ما تحس إن حد بيقرب من قلبك، بتخرب العلاقة.
        تخلق خناقة، تخون، تختفي.
        ليه؟ عشان أمك علمتك إن القرب = وجع. فبقيت بتقتل أي حد يحاول يقرب… عشان “تحميه منك”، وتحمي نفسك منه.

      أنت فاكر إنك بتنتقم من اللي عضك.
      وأنت في الحقيقة بتعض ابنك، أخوك، حبيبك، صاحبك.
      بقيت نسخة من أبوك اللي كرهته، وأمك اللي بكتك.

      اختبار العضة: أنت زومبي ولا لسه؟


      جاوب بـ “أيوه” أو “لأ”. متكذبش، محدش شايفك غير نفسك.

      1. لما حد يقولك “مالك؟”، أول كلمة بتطلع منك “مفيش”… حتى وأنت بتنزف؟
      2. بتحس بالذنب لما تفرح، أو لما تطلب حاجة لنفسك؟ كأنك سارق الفرحة.
      3. دخلت علاقة وأنت مقرر جواك “كده كده هتبوظ”؟ وبوظتها بإيدك فعلاً.
      4. بتستمتع لما تحس إن حد “ميقدرش يعيش من غيرك”؟ حتى لو أنت مش طايقه.
      5. آخر مرة عيطت من قلبك كانت إمتى؟ لو الإجابة “مش فاكر”…
        مرة أو أكتر: أنت اتعضيت. والسم ماشي في دمك. أنت في مرحلة من التلاتة اللي فوق.

      أنت مش بس زومبي. أنت بقيت تاجر وباء. بتوزع الموت على اللي بيحبوك.

      عيط دلوقتي لو عايز.
      لو لقيت نفسك في الكلام، لو شميت ريحة بيتكم القديم، لو سمعت صوت أبوك أو أمك في السطور… عيط.
      دموعك دي مش هترجع اللي مات.
      بس هتغسل السم اللي باقي، عشان اللي فاضل منك يعرف يعيش.

      الزومبي مبيحسش بالذنب، مبيعيطش، مبيخافش من نفسه.
      أنت خفت. أنت اتهزيت. أنت عيطت.
      يبقى لسه فيك بني آدم.
      يبقى لسه في أمل.

      المرحلة التالتة: الرصاصة بترحم… العضة بتخلّف

      الرصاصة واضحة. بتدخل، تقتل، تخلص.
      العضة وسخة. بتدخل، تسمم، وتسيبك عايش تسمم غيرك.
      عشان كده موت المشاعر وباء، والرصاص جريمة فردية.

      1. الرصاصة بتقتل واحد. العضة بتقتل عيلة
        لما أبوك ضربك وأنت صغير عشان “تبقى راجل”، الرصاصة كانت هتقف عندك.
        لكن العضة؟
        كبرت، اتجوزت، خلفت.
        ابنك كسر كوباية، فإيدك اترفعت لوحدها. نفس القلم، نفس الجملة: “بطل دلع”.
        أبوك مات من 10 سنين، بس لسه بيضرب حفيده بإيدك أنت مش بس ابنك كل شخص قريب من الموقف هيكون فريسة لازم تعرضه في اسرع وقت

      الرصاصة مداها متر.
      العضة مداها 3 أجيال.
      أمك اللي كانت بتقولك “أنا كل حاجة في حياتك” خلتك جوز خاين، عشان عمرك ما عرفت تحب واحدة من غير ما تحس بالذنب. مراتك اتعضت منك، وبنتك هتكبر شايفة إن الرجالة كلهم خاينين.
      دي مش خيانة. دي وراثة.
      السلاح بيقتل الجسد.
      القسوة بتقتل النسل.

      1. الجثة لها قبر. الزومبي له بيت وعيال وشغل
        لما واحد يموت برصاصة، الناس تعيط، تدفنه، تحزن، وبعدين تكمل.
        القاتل يتسجن، والصفحة تتقفل.
        الضرر له نهاية.

      لكن أنت؟
      أنت ميت، وبتروح الشغل كل يوم.
      بتضحك مع صحابك، وتكسر نفسية مراتك بالليل.
      بتربي عيالك، وتديهم نفس السم اللي شربته من أبوك، بس في كباية شيك مكتوب عليها “بخاف عليكم”.
      محدش هيوقفك. بالعكس، هيقولوا عليك “راجل شديد”، “أم حازمة”، “شخصية قوية”.
      هتاخد جايزة على الجريمة.

      الرصاصة بتفضح.
      العضة بتتكافئ.
      وعشان كده الوباء بينتشر: لأن المجتمع بيسقف للزومبي الشاطر.

      1. الميت بالرصاص ارتاح. الميت بالمشاعر بيعذب ويتعذب
        اسأل نفسك: أنهي أصعب؟
        تموت في ثانية، ولا تصحى كل يوم 40 سنة بقلب ميت؟
        تاكل وتشرب وتتجوز وتخلف… وأنت مش حاسس بطعم حاجة.
        تسمع “بحبك” وترجمها في دماغك لـ “عايز مني إيه؟”.
        تشوف عيالك بيضحكوا، وتقول لنفسك “بكره الدنيا تعلمهم”.
        أنت ميت، وبتحسد اللي اندفنوا.

      الاصعب : أنت بتنقل العذاب ده.
      كل مرة بتتجاهل مراتك عشان “تربيها” زي ما أمك عملت فيك.
      كل مرة بتكسر بنت عشان “توريها إن مفيش راجل مضمون” زي ما حبيبك الأول علمك.
      كل مرة بتقول لابنك “عيب تعيط” عشان أبوك قالها لك.
      أنت بقيت فرع من السلسلة.
      والسلسلة دي مش بتقف إلا بواحد شجاع يقول “كفاية”. أنا آخر ميت.
      الخلاصة اللي توجع
      الرصاصة رحيمة عشان قاتلها معترف.
      يقولوا عليه مجرم، ويترمي في السجن.
      العضة اخطر عشان قاتلها فاكر نفسه ضحية.
      يقول “أنا اتربيت كده”، “أنا خايف عليك”، “أنت اللي حساس”.
      ويكمل عض.

      الرصاصة تنهي حياة واحدة.
      العضة تنهي معنى الحياة في 100 واحد بعدك.
      اللي مات برصاصة خسر نفسه.
      اللي مات بعضة، خسر نفسه… وخسر كل اللي هيحبه بعد كده.

      فاكر لما قلت لك إن أبوك وأمك زومبي ؟
      أدينا عرفنا ليه: عشان الزومبي مبيقتلش بغضب. بيقتل وهو فاكر إنه بينقذك.
      وأنت دلوقتي بتعمل زيهم بالظبط.

      رصاصة واحدة = جثة واحدة.
      عضة واحدة = مقبرة جماعية ماشية على رجلين.

      لو لسه شايف إن اللي حصلك “عادي” و”كلنا اتربينا كده”…
      بص لعيالك. بص لمراتك. بص لصاحبك اللي بيبعد عنك.
      الوباء طلع منك خلاص.
      والسؤال: هتدفن نفسك دلوقتي، ولا هتستنى لما تدفنهم معاك؟

      المرحلة الجاية اسمها “المصل.
      هقولك إزاي توقف النزيف، إزاي تبطل تعض، إزاي ترجع بني آدم.
      بس لازم تصدق الأول: أنت مش ضحية بس. أنت بقيت جزء من الجريمة.
      والاعتراف ده… أول جرعة علاج.

      الميت مبيختارش. الزومبي بيختار كل يوم إنه يفضل زومبي.
      أنت هتختار إيه بكره الصبح؟

      المرحلة الرابعة: المصل… بروتوكول إحياء المشاعر

      لو وصلت لهنا وأنت لسه بتقرا، يبقى الحتة اللي جواك لسه عايشة.

      أنت كملت عشان عايز تتعالج. وعشان كده هتتعالج.

      تحذير قبل ما نبدأ: العلاج بيوجع. هتحس إنك بتموت من جديد.
      بس المرة دي موت عشان تصحى، مش عشان تعض.
      موت الزومبي اللي جواك، عشان البني آدم يطلع.

      البروتوكول: 4 جرعات. تمشي عليهم بالترتيب. مفيش اختصارات.

      الجرعة 1: اعترف إنك اتعضيت + إنك عضيت | مدتها: 3 أيام
      ليه؟ الزومبي مبيخفش إلا لما يعترف إنه مات. طول ما أنت بتقول “أنا كويس”، السم شغال.

      تعمل إيه النهاردة حالاً:

      1. ورقة وقلم. اكتب اسمين: • الاسم الأول: مين أول واحد عضك؟ أبوك، أمك، حبيبك، صاحبك. اكتب الموقف بالتفصيل. “أمي يوم ما قالت لي “. “أبويا لما ضربني عشان “. • الاسم التاني: مين أول واحد عضيته أنت؟ مراتك، ابنك، صاحبك
        . اكتب عملت فيه اللي عضيته ايه . “أنا كسرت مراتي لما قلت لها _“.
        احرقها بعدها لو عايز. المهم تطلع من صدرك.
      2. جملة لازم تقولها بصوت عالي قدام المراية:
        “أنا اتأذيت. واتحولت لمؤذي. وأنا المسؤول إني أوقف ده دلوقتي.”

      هتحس إنك عايز ترجع. قولها تاني. 3 مرات.
      دي لحظة دفن الزومبي.

      الجرعة 2: ادخل الحجر الصحي | مدتها: 30 يوم
      ليه؟ مينفعش تعالج وباء وأنت في نص المصابين. لازم تعزل نفسك عن مصدر العدوى الجديد.

      قوانين الحجر:

      1. ممنوع علاقات جديدة. لا حب، لا إعجاب، لا “نتصاحب”. أنت بتنزف، وأي حد هيقرب هيتعدي. استحمل الوحدة 30 يوم بدل ما تدمر بني آدم 30 سنة.
      2. اقطع حبل السم. أي شخص في حياتك بيستخدم معاك نفس أساليب أبوك وأمك: تجاهل، تقليل، ابتزاز عاطفي، صمت عقابي. اعمل له “بلوك مشاعر”. مش لازم بلوك موبايل، بس وقف تدي له روحك.
        أيوه، حتى لو أمك وأبوك. البر بيهم مش معناه تسيبهم يكملوا قتلك. حبهم من بعيد لحد ما تقف على رجلك.
      3. وقف دور الزومبي: وقف إنك المنقذ اللي بيصلح الناس المكسورة. ووقف إنك الضحية اللي مستنية حد ينقذها. أنت في أوضة عمليات، مش في فيلم.
        الـ 30 يوم دول هما الأصعب. جسمك هينادي على السم. هتعوز تكلم اللي بتذله، أو ترجع للي بيذلك. استحمل. دي أعراض انسحاب.
        الجرعة 3: طهّر الجرح | مدتها: مستمرة
        ليه؟ العضة سابت صديد. لو متنضفش، هيرجع يموتك تاني.

      تعمل إيه:

      1. فضفض : روح قبر أبوك لو ميت. أو صورته لو عايش ومش هتفهمك. قول له: “أنا زعلان منك عشان _، ومسامحك عشان مكنتش تعرف. بس مش هكمل زيك.”
        اعمل نفس الشيء مع أمك. البكا هنا مش ضعف. ده الصديد اللي بيخرج.
      2. جواب عمره ما هيتبعت: اكتب جواب للشخص اللي كسرك. قول كل اللي كان نفسك تقوله. اشتم، عيط، انهار على الورق. وفي الآخر اكتب: “أنا بسيبك هنا. مش هاخدك معايا في حياتي الجديدة.” واقطعه.
      3. متخصص مش رفاهية: لو السم عميق، لو بتفكر في أذى نفسك، لو بتأذي عيالك… روح لمعالج نفسي. دي مش “جنون”. دي جبيرة للقلب المكسور. الزومبي اللي بيروح يتعالج هو أشجع من 100 “جامد” سايب نفسه يعفن. الجرعة

      4: اتعلم تحس من جديد | مدتها: بقية عمرك
      ليه؟ أنت نسيت طعم المشاعر. لازم تدرب عضلة القلب من أول وجديد زي الطفل اللي بيتعلم يمشي.

      تمارين يومية 5 دقايق:

      1. تمرين “أنا حاسس بإيه؟” 3 مرات في اليوم. اسأل نفسك: حاسس بإيه دلوقتي؟ زهق، خوف، فرحة صغيرة، غيرة. سمي الشعور. المشاعر اللي ملهاش اسم، بتتحكم فيك.
        اكتبها في النوت: “الساعة 8: حاسس بخنقة عشان _“.
      2. رجع هواية مدفونة: كنت بتحب ترسم؟ تكتب؟ تلعب كورة؟ ارجع لها 10 دقايق بس. مش عشان تبقى محترف. عشان تفتكر طعم “أنا بعمل حاجة بحبها مش عشان حد”.
      3. حضن 20 ثانية: احضن ابنك، بنتك، مراتك، أمك، صاحبك. 20 ثانية كاملة. من غير موبايل، من غير كلام. في الأول هتتخشب. جسمك نسي. بعد أسبوع، مخك هيفرز أوكسيتوسين تاني. هتفتكر يعني إيه أمان.
      4. قانون الجرح الجديد: من النهاردة، أي حد يوجعك، هتوقفه. مش هتبلع. هتقول: “الكلمة دي وجعتني”. “التصرف ده مرفوض”. اللي بيحبك هيفهم. والزومبي هيمشي. ودي فلترة عظيمة لحياتك. قصة أخيرة: المصل اشتغل

      قصة زومبي فهم الدرس
      “أبويا كان بيضربني بالحزام وأنا صغير. كبرت بضرب ابني بنفس الحزام.
      امبارح ابني كسر طبق، إيدي اترفعت لوحدها. وعينه كانت نفس عيني وأنا صغير.
      لأول مرة من 30 سنة، إيدي وقعت قبل ما تلمسه.
      خدته في حضني و احنا الاتنين عيطنا.
      أنا دفنت أبويا امبارح. وأبويا كان عايش.
      وابني اتولد امبارح. وابني كان موجود من 7 سنين.”

      هو ده المصل. مش كتاب، مش مقال، مش أنا.
      المصل إنك تختار تموت أنت، عشان اللي بعدك يعيش.
      آخر كلمة في المقال كله
      الميت مبيأذيش.
      الزومبي بيأذي.
      والبني آدم… بيختار.

      الوباء هيقف عندك لو قررت.
      السلسلة هتتكسر في إيدك لو شديت.
      العضة اللي خدتها من 20 سنة، ممكن تكون آخر عضة في تاريخ عيلتك.

      قوم دلوقتي.
      خد أول نفس من غير سم.

      أنت مش زومبي.
      أنت مريض… ودواك في إيدك.
      فوزى محمد

      عالم الروحانيات
      أكاديمية عالم الروحانيات
      واتساب 011 10011074

      موقع النخبة Rw7aniyat.com

      004 طرق التحليل الثلاث الكبرى في الكابالا (المصفوفة التفكيكية الشاملة)

      أسأل نور مرشدك الروحي

      مقالات ذات صلة

      استجابات