معضلة صراع الالهة

صراع الالهة

ماذا لو لم تكن أعظم معضلة في الكون هي وجود حياة خارج الأرض… بل وجود إله آخر؟

إذا كانت هناك حضارات عاقلة موزعة بين مليارات المجرات، فهل تعبد جميعها الإله نفسه… أم أن لكل عالم إلهًا خاصًا به؟

في اللحظة التي طرحت فيها هذا السؤال، أدركت أن القضية لم تعد تتعلق بعلم الفلك، بل بمصير الكون نفسه.

لأن تعدد الآلهة لا يعني فقط تعدد المعبودات… بل يعني احتمال تعدد الإرادات.

وإذا تعددت الإرادات، فمن يحكم هذا الكون الهائل؟ وكيف بقي هذا النظام الكوني متماسكًا بلا صراع؟

من هنا بدأت رحلة البحث…

لا عن الكائنات الفضائية، بل عن إجابة لسؤال قد يكون أخطر سؤال يمكن أن يطرحه الإنسان:

هل الله هو رب الأرض فقط… أم رب جميع العوالم؟

جمعت في اشهر الديانات الايات التي تصف الله

في اليهودية

يعرّف الله نفسه بأنه الكائن الأزلي الذي وجوده قائم بذاته، وهو الاسم الذي أعلنه لموسى عند بعثته.

المسيحية

الهندوسية (البهاغافاد غيتا)

«ليس فوقي شيء، وكل شيء منتظم فيَّ كما تنتظم اللآلئ في الخيط.»

يشبّه الاله الكون بحبات لؤلؤ يجمعها خيط واحد، في إشارة إلى أن جميع الموجودات قائمة به ومترابطة من خلاله.

الزرادشتية

يصف أهورا مزدا نفسه بأنه الخالق ومصدر النور والحكمة، ويُعد النور في الزرادشتية رمزًا للحق والخير والانتصار على الظلمة.

السيخية

يبدأ كتاب السيخ المقدس بهذا التعريف الذي يصف الإله بأنه واحد، أزلي، خالق، لا بداية له ولا نهاية، ومتجاوز للزمان والمكان.

لا يوجد دليل أكيد أن الله هو الاله الشامل لكل الأكوان إلا في القران

توقفت هنا في سورة النور عندما وصف الله نوره

في قول الله

﴿ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

هل تعلم أن هذه الاية هي دليل وجود لكائنات وعوالم اخري وتثبت ان الاله الوحيد في الكون هو الله

جهز نفسك الي رحلة من الصفاء وركز معي لان ما تعرفه يجعلك تكشف اسرار تغير وعيك وتجعلك اكثر ارتباط وتواصل مع الله

تبدأ الآية بقول الله:

﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

قبل أن تذكر المشكاة أو المصباح أو الزجاجة أو الشجرة، تبدأ بالمصدر.

وفي هذا التأمل، لا يُنظر إلى النور على أنه مجرد ضوء، بل على أنه الأصل الذي تستمد منه السماوات والأرض وجودها واستمرارها.

ثم تأتي العبارة:

﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾

وليس: مثل الله.

الاية لم تصف الله بل وصفت أن الله هو المصدر وتصف الاية الطاقة النور المصدر

يمثل الله نوره بالمشكاة فيها مصباح

بدأ الله انه نور السموات والأرض يعني ان نوره ممتد في الكون

نفترض ان هذا الكون هو مجرة درب التبانة التي تسع السبع سموات وهي المجرة او العالم الذ نحن فيه

او نفترض ان السموات والأرض الذي يذكرها الله هي الأرض الخاصة بنا والمجموعة الشمسية الكواكب والنجوم الموجودين حول نجمنا الشمس تراها ضيقة جدا علي وصف الله السموات والأرض سبع سموات سبع طبقات لذلك اقرب افتراض للسموات السبع انه يملك مجرة درب التبانة

اعلم ان هذا قدر ضعيف لله لكن أكمل معي

المشكاه هي حفرة في غرفه كانوا يصنعوها في العصور السابقة حتي تكون مصدر الضوء عند وضع فيها المصباح

إذا كان الكون بكل ما فيه عظيمًا بالنسبة للإنسان، فقد يكون بالنسبة إلى الله مجرد مشكاة، أي وعاء خُلق ليحتضن ظهور النور.

وبذلك يصبح الكون نفسه مرحلة من مراحل المثل، لا غايته

المصباح ليس مصدر الله، وإنما هو أول نقطة يتجلى فيها النور داخل المشكاة.

وكأن المشكاة وحدها لا تكفي.

لا بد من مركز يظهر منه النور ويبدأ منه الإشعاع.

لماذا وضع المصباح داخل زجاجة؟

هنا بدأت الفكرة الأساسية.

لو كان الهدف مجرد إنارة المشكاة، لكان وجود المصباح وحده كافيًا.

لكن وضعه داخل زجاجة يوحي بأن النور أعظم من أن يبقى محصورًا في المشكاة وحدها.

فالزجاجة ليست مجرد حماية للمصباح، بل أصبحت وسيطًا يحول النور إلى إشعاع مرئي.

ولهذا لم تقل الآية إن الزجاجة شفافة، بل قالت:

وفي هذا التأمل تصبح الزجاجة أشبه بجسم سماوي شديد اللمعان.

فالإنسان يستطيع أن يرى نجمًا يبعد عنه ملايين السنين الضوئية، لأن ضوءه يخترق ظلمة الفضاء حتى يصل إليه.

وهكذا تصبح الزجاجة رمزًا لقدرة النور على اختراق الظلمات والوصول إلى كل من يستطيع رؤيته.

لماذا انتقل المثل إلى الشجرة المباركة

بعد الحديث عن النور والزجاجة والكوكب، يعود المثل إلى شجرة.

وهنا ظهرت فكرة مختلفة.

قد لا تكون الشجرة مجرد مصدر للزيت، بل الأصل الذي تتفرع منه مصادر الوقود كلها.

ولهذا لم يقل المثل: “يوقد من زيت”، وإنما أعاد العقل إلى أصل الزيت.لماذا اختار الله أن الكوكب يوقد من شجرة

تخيل معي المشكاه هو عالمنا يوقد بسبب كوكب مضيء متصل بشجرة مباركة زيتونية الزيتون هو اجود أنواع الزيوت الصحية التي تعرف عند العرب

لا شرقية ولا غربية

في هذا التأمل، لا يُنظر إلى هذه العبارة على أنها مجرد تحديد جغرافي.

بل كإشارة إلى أن أصل الوقود لا ينتمي إلى جهة بعينها.

إنه أصل يتجاوز حدود المكان والانتماء.

ولذلك يمكن تخيل الشجرة بوصفها أصلًا تتغذى منه مشاهد كثيرة، لا مشهدًا واحدًا فقط.

يكاد زيتها يضيء

لم يقل المثل إن الزيت مضيء.

بل قال إنه يكاد يضيء.

وكأن الزيت بلغ من الصفاء درجة أصبح معها مستعدًا للنور قبل أن تمسه النار.

فتصبح النار لحظة إظهار، لا لحظة خلق.

هل المشكاة واحدة؟

إذا كانت الآية تقدم مثلًا، فلماذا نفترض أن المشكاة واحدة؟

يمكن تخيل أن هناك عددًا لا يحصى من المشكاوات.

وأن كل مشكاة تحمل مصباحًا.

وأن جميعها تستمد وقودها من أصل واحد.

وعندها تتحول الشجرة إلى أصل جامع، لا يغذي ثمرة واحدة، بل ثمارًا كثيرة.

وفي هذا التصور تصبح كل مشكاة او مصباح أشبه بثمرة من ثمار تلك الشجرة.

أي أن الكون الذي نعرفه ليس إلا ثمرة واحدة، بينما تظل الشجرة قادرة على أن تحمل ثمارًا أخرى لا يعلم عددها إلا الله.

هنا تعلم ان نورالمصدر والشجرة ليست كافية بان تصف الله بل هذا الوصف يظهر قوة الله انه مصدر الكواكب النجوم والمجرات وهذا بنور الله اما وصف الله لا تستطيع انت فهمه لان كل هذا هو جزء منه هو نور علي نور طاقته هوته نفوذه لا يتسع فقط ما تعلم وتعرفه بل يفوق اي إنسان وتصوره ويكفينا ان نعلم ان لا يوجد صراع للآلهة لان الكواكب والمجرات المضيئة مهما مر عليها ملايين السنين الضوئية هي موجودة بنور الله

وهذا ليس كافي لماذا لم يقول الله في النهاية والله بكل شيء محيط لتأكيد انه اله السموات والمجرات والكائنات

لماذا ختمت الآية بقوله: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾؟

لا تبدو الخاتمة مجرد بيان لإحاطة الله بالموجودات.

فلو كان المقصود مجرد الاتساع، لأمكن أن يُتوقع تعبير مثل “محيط”.

أما اختيار “عليم” فيوحي بأن العلاقة ليست علاقة احتواء فقط، بل علاقة علم كامل بما خُلق وأُضيء ونُظِّم.

فإذا كانت المشكاوات اي المجرات كثيرة، وإذا كانت الشجرة أصلًا لثمار كثيرة، فإن الله لا يحيط بها فحسب، بل يعلم كل واحدة منها علمًا تامًا، ويعلم نظامها، وغاية وجودها، وكيف أضاءها وما يحدث فيها

هذا أكبر دليل لوجود الله في كل مكان وزمان فهو اله الإنسان والجن والملائكة والكواكب والنجوم والمجرات وما نصل له هو نور وأما الله هو نور علي نور يوجد ما لا نعرفه ولا نستطيع معرفته وهو وحده العليم المحيط ورغم انه مصدر الطاقة للسموات والمجرات فهو منك قريب مجيب وفكرة انك منه بعيد هي مشكلة نفسية تشعر انك لا تستحق أن تكون في حضرة النور

هذا هو الله يدرك الأبصار ولا يدركه اي بصر في اي عالم مهما كان قريب منك واسع نوره يملأ الكون الكواكب والمجرات اله واحد في كل مكان وزمان في كل كوكب ونجم ومجرة ليس كمثله شيء وهنا معضلة صراع الالهة معضلة وهمية لان لا يوجد اله في اي كون غير الله

مقالات ذات صلة

استجابات

قريبا سوف يتم انشاء خدمات لتقييم وتنشيط القدرات لاتنسي المتابعة والدعم وشكرا