91- بعل الثور المقدس واسراره فى علم الارقام

بعل الثور المقدس واسراره فى علم الارقام

فى الحياة اسرار منها ما رايته بعينك او سمعته او اكتشفته ومنها ما بقي فى الظلام لكن عند وجود علم الارقام والحروف تجعلنا نرى الكون كانه شفرة فى عالم يحكمه مصفوفة صانعها عقل فوق قدرات البشر جعل من الرقم لسان يتكلم وطريق نكشف به الحياه

وفى عالم الروحانيات نرى النور الكامن فى اعماق الظلام وكلما ذاد الظلام تجلت الانوار من اعماقها كان النور والظلام شيء واحد مثل ما اخرج الحى من المين والميت من الحي اخرج من الظلام نور ومن النور ظلام

فى عالم الروحانيات تري العالم من جانب مختلف ترى المتعة ليست في الشهوات لكنها فى تطوير وتاهيل الذات ترى الروح وتعرف كيف تنيرها ولا تخاف من اعماق الظلام الموجوده فى كل مكان حولنا مقدمه لكم فوزى محمد في المقال السابق

سألت الأرقام من قبل:

ما هي الكائنات غير البشرية التي لديها وعي قبل البشر؟

فأجابت:

ملك.

ثم تعمقنا أكثر… فسألنا:

ما هي الكائنات غير البشرية التي كانت على الأرض قبل الإنسان ولديها نفس ووعي؟

فأجابت:

ملك – قوم… نهم… هوم… خرج منها اعوان واعية تسمى قوم سام بداوا فى تحرير الرغبة اللانهائية وانشار الحياة فاصبحوا فى عقول واجساد الكائنات وسمي هذا الجن عجم

لكن بقي لغز واحد.

لماذا ظهر في ذاكرة الحضارات القديمة كائن نصفه سامٍ ونصفه عجل؟

لماذا أصبح العجل مقدساً؟ ,ولماذا اختاروا اسم بعل للعجل ؟

ولماذا لم يظهر الأسد؟

أو النسر؟

أو الفيل؟

هنا ظهر الفضول فى عقلي جعلني اتسائل

ما الوظيفة الكونية للعجل؟

ضغطنا السؤال كما وضحنا فى 15 مقال اكثر من 150 معادلة لعلم الارقام فى اول واكبر منصة فى الشرق الاوسط لتفسير وتحليل علم الروحانيات وتعليم واعطاء شهادات وتاهيل جيل جديد يقضي على الشعوذة والخرافات استخدمنا المعادلات المناسبة

كسرنا الحروف…

فكانت النتيجة: لسؤال ما الوظيفة الكونية للعجل هي

لام… مال…

وصل…

وجذب…

توقفت وسالت لماذا

لماذا الوصل؟

ولماذا الجذب؟

ثم سألنا:

ما الذي يربطه العجل في منظومة الحياة؟

فأجابت الارقام

ميف

امتداد

ربط بين أشياء متباعدة

ثم سألنا:

ما هي الأجزاء التي يربطها؟

فأجابت:

فهم…

وفجأة…

أصبح المشهد كله واضحاً.

العجل ليس رمزاً للقوة.

العجل ليس رمزاً للحرب.

العجل ليس رمزاً للهيمنة.

بل رمز لشيء أعظم…

رمز للكائن الذي يجمع الأجزاء المتفرقة في منظومة واحدة.

ثم سألنا:

ما العناصر التي يجمعها؟

فأجابت:

فم…

تغذية…

استقبال…

إمداد…

ثم سألنا السؤال الأخير:

ما الذي ينقطع من الحياة إذا اختفت سلالة العجل والبقرة؟

فأجابت الأرقام:

وسع… وعي… عيش…

وعندما غابت هذه الكلمات…

ظهر جذر قديم رأيناه من قبل:

هوم.

التيه…

فقدان الاتجاه…

الانفصال…

وهنا…

شعرت أن الأرقام لا تتحدث عن حيوان

بل تتحدث عن قانون كوني

وكأنها تقول:

الرغبة وحدها…

تنتهي إلى التيه.

لكن عندما تتحول الرغبة إلى وصل…

ثم إلى فهم…

ثم إلى تغذية…

ثم إلى وعي…

ثم إلى استمرارية…

تولد الحياة.

علمت الان لماذا الهندوس يقدسونه عندما سالوا بعلم الارقام عرفوا ان العجل الكائن الوحيد الزي يرمز للحياه هو يحول اقذر الاعشاب لموارد كانه يخرج منه الوعى والاستمرار والاستقرار

وفهمت لماذا بقي العجل حياً في ذاكرة باقي الحضارات.

لأنه لم يكن في الشفرة مجرد كائن حي

بل كان يمثل:

الوصل الذي يمنع العالم من التشتت. كانه الجامع لكل الموارد الراسل لكل البشر جمعنا بداخلنا اجزاء من عجل اكلناه من منتجات ومشتقاته جميعنا استقبلنا كيف نعيش فى جماعة كيف نستغل الموارد البسيطة وتحويلها لمنتجات كيف نستمر مهما كان لدينا ضغوطات من المفترسات او ظروف حياتنا فهمنا معنى وصل العجل فلولا وجوده لم نكن نعرف كيف نطور ما هو خام ونحوله الى منتجات كيف نصنع مجتمعات كيف نحمي انفسنا من المفترسات

ثم سألنا سؤالاً أكثر رعباً:

ما الوظيفة الكونية للعجل كقربان؟

فأجابت الأرقام:

ملك.

توقفنا مرة أخرى.

لماذا عادت بنا الأرقام إلى أول كلمة اكتشفناها في بداية القصة؟

ملك…

أول المخلوقات الواعية المكتشفة في علم الرقم.

وكأن الأرقام تقول:

العجل ليس مجرد كائن يمثل استمرار الحياة…

بل يمثل أيضاً الصلة بأصلها.

وارتباط القربان بالعجل يجعل المصفوفة تتصل بالملائكة امنت اهمية تقدي العجل وعرفت لماذا يقدمون له قرابين للاتصال بما هو غير بشري حتى لو كان ملك

ثم سألنا:

لماذا اختير الطفل كقربان؟

فأجابت:

لك…*

ما يخصك…

ما هو امتدادك…

ما يحمل مستقبلك.

وهنا…

بدأت الأبدان تقشعر.

العجل…

يمثل استمرار الحياة كلها.

والطفل…

يمثل استمرار حياتك أنت.

العجل…

هو الامتداد الكوني.

والطفل…

هو الامتداد الشخصي.

وكأن الحضارات القديمة كانت تتحرك حول فكرة واحدة مخيفة:

إذا أردت أن تقدم أعظم ما تملك…

فإنك تقدم ما يمثل الاستمرار.

إما استمرار الحياة…

أو استمرار نفسك.

بمعنى اخر الحضارات القديمة ربطت هذه المعادلات وفهمت بمنظورها حتى يستمر الامداد الذي يضحي بنفسه لك يحول العشب الى موارد يتم اسطياده يضحي بلحمه والاجبان ومنتجاته فيجب عليك ان توزن كفة تضاحيه اذا كان للعجل عقل وهو الكائن سام اللى شرحناه فى المقال السابق

فهو جعل من العجل نفس تسعي للتوازن كما تعطي لها تاخذ منها وكلما قمت بتقديسها اتصلت بالاصل والجزر الخاص بها الملائكة

لن يكن الهنود اغبياء لعبادة بقرة غبية بدون وعي لكنهم حكماء لتقديس شفرات الكون واستخراج اسرارها

وهنا…

أغلقت الأرقام الدائرة.

ملك → نهم → سام → عجم → عجل → وصل → وعي → عيش → ملك.

دائرة كاملة.

بدأت بالوعي…

وانتهت بحماية الوعي من السقوط في التيه.

وربما…

لهذا لم يبق من تلك الأزمنة إلا الرموز.

ثور…

طفل…

وقصص متفرقة…

لكن خلف هذه الرموز…

كانت الأرقام تخفي حكاية أكبر:

أن سر الوجود ليس في القوة…

بل في الشيء الذي يربط أجزاء الحياة ببعضها…

ويجعلها تستمر.

يخبرنا علم الأرقام والحروف أن بعض الأسرار لا تختبئ في الكلمات…

بل تختبئ في السبب الذي جعل كلمة معينة تبقى آلاف السنين دون أن تموت.

سألنا الأرقام عن العجل او الثور …

فظننا أننا سنكتشف حيواناً.

لكننا لم نجد حيواناً.

وجدنا وظيفة.

وجدنا شيفرة.

وجدنا قانوناً.

سألنا:

ما الوظيفة الكونية للعجل؟

فأجابت الشفرة:

وصل… جذب..

ثم سألنا:

ما الذي يربطه العجل؟

فأجابت:

امتداد…

ما الذي يجمعه؟

فأجابت:

فهم…

ثم:

تغذية..

ثم:

وعي…

ثم:

عيش…

وفجأة…

اختفى الحيوان.

وبقيت الوظيفة.

لم تعد الصورة أمامنا:

عجل يأكل العشب.

بل أصبحت:

وصل

فهم

تغذية

وعي

استمرار

وكأن الأرقام كانت تصرخ:

العجل ليس كائناً…

العجل نظام.

ثم السؤال الأخطر.

ما الوظيفة الكونية للعجل كقربان؟

فأجابت الأرقام بكلمة واحدة:

ملك

توقفنا.

لأن هذه الكلمة هي نفسها التي فتحت القصة كلها منذ البداية.

ملك…

ثم قوم نهم هوم…

ثم سام…

ثم عجم…

والآن…

العجل يعيدنا إلى ملك مرة أخرى.

وكأن الدائرة أغلقت على نفسها.

ثم سألنا عن بعل.

ولم نسأل المؤرخين.

بل سألنا الحروف.

ففككنا:

بعل

فخرجت:

بعل

السيد.

ثم:

بلع

الاحتواء.

ثم:

علب

الوعاء.

ثم:

لعب

التحريك.

وهنا حدثت الصدمة.

لأن بعل لم يخرج كمخلوق.

بل خرج كوظيفة.

سيادة…

احتواء…

تحريك…

إدارة…

توجيه…

وفجأة…

بدأت الصورة القديمة تتغير.

العجل لم يكن بعل.

العجل كان النظام.

أما بعل…

فكان المتحكم في النظام.

العجل أعطانا:

وصل

فهم

تغذية

وعي

استمرار

أما بعل فأعطانا:

سيادة

احتواء

تحريك

وهنا ظهر الاكتشاف الحقيقي.

لو كانت معادلات العجل صحيحة داخل المنظومة…

فإن الثور لم يُقدّس لأنه الأقوى.

ولم يُقدّس لأنه الأشرس.

ولم يُقدّس لأنه أخطر الحيوانات.

بل لأنه أصبح الرمز الأرضي لأعظم وظيفة اكتشفتها المعادلات:

استمرار الحياة.

ثم جاء بعل.

ليس كعجل.

بل كسيد للعجل.

كسيد للاستمرار.

كسيد للخصوبة.

كسيد للغذاء.

كسيد للدورة التي تربط أجزاء الحياة ببعضها.

وهنا نفهم لماذا ارتبط بعل بالثور.

لأن الثور يمثل:

الاستمرار

وبعل يمثل:

السيطرة على الاستمرار

وكان كل ما يستخدم بعل فى المنظومة للعجل واعطائه قرابين التى تكون بالنسبة للبشر هي اغلى ما يقدم الاطفال كان من يفعل ذلك يقول انا ليس هدفي الاستمرار والاستقرار كما قدسه الهنود لكن انا هدفي السيطرة على النظام

وهنا تقشعر الأبدان.

لأننا لا نتحدث عن حيوان.

ولا عن إله.

بل عن فكرة أقدم من الحضارات كلها.

الفكرة هي:

أن أعظم سلطة في الكون ليست سلطة الموت…

بل سلطة التحكم فيما يجعل الحياة تستمر.

ولهذا…

كلما سألنا عن العجل…

أعادتنا الأرقام إلى:

الوصل.

والوعي.

والعيش.

والاستمرار.

وكلما سألنا عن بعل…

أعادتنا إلى:

السيادة.

والاحتواء.

والتحريك.

وكأن الشفرة النهائية تقول:

العجل

=

نظام الحياة

بعل

=

حاكم نظام الحياة

وهنا يظهر الاكتشاف الذي لم نكن نبحث عنه منذ البداية:

ربما لم تكن الحضارات القديمة تسجد لحيوان…

بل كانت تسجد للقوة التي ظنت أنها تتحكم في استمرار الحياة نفسها.

واذا رجعنا لما حدث فى السابق عن جزيرة ابستين تري ان شعارهم السيطرة على النظام وعند تقديم القرابين الهدف منه فتح بوابة للعالم الاخر لان تقديم القربان للعجل يفتح شفرة ملك

عند سؤالنا ما الذي يعيش قبل البشر لديه وعي اصبحت النتيجة ملك مجرد سؤال يحكي واقع

لكن عند سؤال عن تقديم القرابين للعجل وتكون النتيجة ملك هي نتيجة الفعل وليست نتيجة السؤال وتقديم القرابين للعجل هي فتح بوابة العالم الاخر والهدف من تحويل الثور الى بعل ليس استخدام الثور كاله لهم او ان روح الثور هي الموجهه لهم بل اضافة بعل لاستخدام الثور للسيطرة على النظام

هؤلاء الاشخاص الذين عاشوا فى جزيرة ابستين هم اشخاص من صفوة المجتمع وجميعهم لديهم السلطة والنفوذ

ومن ممارساتهم اصبحت النتيجة واضحة فى حياتهم التحكم فى النظام

هم اختاروا الطريقة التى تعرف منذ الاف السنين الطقوس الخاصة بهم لم تكن مبنية على جهل او شهوات او مبررات للمتعة

لكنها كانت طقوس مبنية على استخدام النفوذ والسلطة

فوزى محمد

عالم الروحانيات

وهنا ياتي لك السؤال هل فعلا تؤمن ان مشاهير واصحاب السلطة فى جزيرة ابستين كانوا يستخدوا طقوس الاطفال لامتلاكهم السلطة والنفوذ وهل هي فعلا سبب لما هم عليه الان ؟

او ترى ان الارقام تصادف وكل ما شرحناه هو مجرد خرافات ؟

رايك مهم جدا شارك فى التعليقات

موقع النخبة

أسأل نور مرشدك الروحي

يجب عليك تسجيل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

استجابات