102- أنفاس الشيطان والريح الأحمر: اللحظة التي تتغير فيها حياتك
أنفاس الشيطان والريح الأحمر: اللحظة التي تتغير فيها حياتك
أنفاس الشيطان الريح الأحمر الذي تستقبله دون أن تشعر هي لحظة تغيير حياتك من جديد إلى شيء أو من شيء إلى أسوأ العالم يتنفس حولك يوجد أنفاس تخرج منها عطور الراحة ورائحة الأمان ويوجد أنفاس تبدل الفرحة بالأحزان والراحة بالألم والاطمئنان بالخوف والرضا بالرفض يغير الحياة تخلط من استقرار إلى مأساة لا نقصد أن نشرح لك أسباب المعاناة لكن حتى تفهم وتميز بين أنفاس الكون والريح الأحمر أنفاس الشيطان التي قد تسكنك وأنت غافل.
محتوى المقال
الريح الأحمر في ذاكرة الحضارات والعرفان
لقد عرفت البشرية الريح الأحمر بمسميات مختلفة لكن الجوهر واحد ففي الحضارة البابلية والسومرية كانوا يؤمنون أن هناك ريحاً حمراء نارية تخرج من بوابة تسمى “إريشكيجال” وهي بوابة العالم السفلي ويقال إن هذه الريح لا ترى لكنها تشعر وتخرج عندما يتم فتح قبر أو تفعيل طقوس سفلية وكان الكهنة يقولون إن من يشعر بحرقة في البطن أو دوار مفاجئ دون سبب فقد لامسته الريح النارية من تحت الأرض.
أما في الصوفية القديمة فقد تكلم شيوخ العرفان عن الريح “المسمومة” وهي نفخة من النفس الملوثة تظهر إذا حاول السالك أن يستعجل المقامات بدون تطهير فإذا دخلت عالم التأمل أو الكشف وأنت غير طاهر داخلياً فالذي سيتحرك داخلك ليس نوراً بل هو الريح الأحمر الناتج عن تلوث النفس وهو ما نسميه “نفس الشيطان الأولى”.
التفسير الطاقي والقرآني لـ “الريح الصرصر العاتية”
في علم النفس الطاقي الحديث يتم رصد حالات تسمى (Emotional Firestorm) وهي موجات حرارة تتحرك فجأة في الجسد أثناء تفريغ الصدمات ويصفها البعض بأنها دوامة حمراء وهي المعادل العلمي لما نسميه الريح الأحمر.
لكن بالنظر إلى القرآن الكريم نجد الوصف الأدق في قوله تعالى: “فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ” و “سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ”. فما معنى صرصر عاتية؟ الصر في اللغة هو شدة البرد والصوت والدوّي وصرصر أي ريح شديدة الصفير والاختراق عاتية أي خارقة مدمرة خرجت عن حدود التوازن.
من الناحية الطيفية الريح الأحمر التي نتحدث عنها هي الوجه الداخلي الشخصي لما يشبه الريح الصرصر الجماعية فإذا سكن النفس الكبر والفساد تتولد داخلها طاقة ملوثة ويبدأ هذا الهواء الداخلي يعلو ويشتد حتى يجمد العاطفة ويتحول إلى ريح تقتلع الإنسان من جذوره الروحية كما فعلت بقوم عاد.
كيف تبدأ أنفاس الشيطان في جسدك؟
البداية كانت عند أول خيانة داخلية أول لحظة في التاريخ الباطني التي بدأ فيها ما يسمى بأنفاس الشيطان كانت لما الإنسان كتم صوته الحقيقي وقال كلمة مش مؤمن بيها ضحك وهو موجوع سكت عن ظلم كذب لكي ينجو دي كانت أول نفس طلع فيه الإنسان هواء غير نقي من الداخل في هذه اللحظة تكون أول ظل داخلي وسكن في منطقة الجوف الروحي في أعماق روحك ولما تكرر الكبت بدأ هذا الظل يتنفس لحسابه الخاص وليس لحساب الروح.
الشيطان لا يتنفس من فمه بل يتنفس من المكان الذي كتمت فيه حقيقتك أنفاسه ليست هواء بل هي أفكار تدخل فجأة بدون إذن تحركك من الداخل وتوهمك أنك أنت الذي تفكر ولما تتجاهلها تبدأ تأخذ شكل طاقة تمشي في الجسد وتظهر كضيق أو رعشة أو غضب أو صرخة مكتومة وقتها تسمع أنفاسه لكنها في الأصل أنفاسك التي كنت ناوياً أن تنكرها وتخفيها عن الوعي.
متى يتحول النفس إلى شيطان؟ وهل من نجاة؟
كل فكرة لا تواجه وكل خوف لا يعاش وكل مشاعر لا تعبر عنها تتحول إلى مستودع ضغط روحي ومع الوقت تبدأ هذه المشاعر تتنفس لوحدها وتكون كياناً شيطانياً داخل الحقل الطاقي للإنسان فتصبح لك أنفاس أخرى غير روحك تسمع صوتاً داخلياً يخبرك أنك لا تستحق أو أنك سيء وهذا هو بالضبط ما يسمى أنفاس الشيطان أو الريح الأحمر الذي يلبس شكلك ويقلد صوتك ليقودك إلى نفس الجرح القديم.
هذا الصراع الطيفي ذكره الله منذ 1400 سنة في قوله “فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ” صراع يجعلك تائهاً عاجزاً خاوياً لا قيمة لك ولا تستطيع إيقاف الألم الموجود بداخلك هذا العذاب مبني من أنفاس شيطان داخلك وريح نار تم إيقاظها في سنين غفلتك عن الحقيقة.
أنفاس الشيطان والريح الأحمر تصفد فقط عندما تنطق أنت بالحقيقة عندما تبطل تكتم وتواجه وجعك بدل الهروب منه عندما تقول “أنا هنا بنفسي الكاملة” ساعتها يعود النفس طاهراً والقرين يتكلم بصوتك الحقيقي الحق نفسك قبل أن يعجز الوعي عن التحكم وقبل أن يصبح الجحيم هو حياتك الدائمة إما أن تقوي إيمانك بصدقك مع نفسك أو تستمر في ضلالك حتى الانتحار الروحي. الريح الأحمر الذي تستقبله دون أن تشعر هي لحظة تغيير حياتك من جديد إلى شيء أو من شيء إلى أسوأ العالم يتنفس حولك يوجد أنفاس تخرج منها عطور الراحة ورائحة الأمان ويوجد أنفاس تبدل الفرحة بالأحزان والراحة بالألم والاطمئنان بالخوف والرضا بالرفض يغير الحياة تخلط من استقرار إلى مأساة لا نقصد أن نشرح لك أسباب المعاناة لكن حتى تفهم وتميز بين أنفاس الكون والريح الأحمر أنفاس الشيطان التي قد تسكنك وأنت غافل.
الريح الأحمر في ذاكرة الحضارات والعرفان
لقد عرفت البشرية الريح الأحمر بمسميات مختلفة لكن الجوهر واحد ففي الحضارة البابلية والسومرية كانوا يؤمنون أن هناك ريحاً حمراء نارية تخرج من بوابة تسمى “إريشكيجال” وهي بوابة العالم السفلي ويقال إن هذه الريح لا ترى لكنها تشعر وتخرج عندما يتم فتح قبر أو تفعيل طقوس سفلية وكان الكهنة يقولون إن من يشعر بحرقة في البطن أو دوار مفاجئ دون سبب فقد لامسته الريح النارية من تحت الأرض.
أما في الصوفية القديمة فقد تكلم شيوخ العرفان عن الريح “المسمومة” وهي نفخة من النفس الملوثة تظهر إذا حاول السالك أن يستعجل المقامات بدون تطهير فإذا دخلت عالم التأمل أو الكشف وأنت غير طاهر داخلياً فالذي سيتحرك داخلك ليس نوراً بل هو الريح الأحمر الناتج عن تلوث النفس وهو ما نسميه “نفس الشيطان الأولى”.
التفسير الطاقي والقرآني لـ “الريح الصرصر العاتية”
في علم النفس الطاقي الحديث يتم رصد حالات تسمى (Emotional Firestorm) وهي موجات حرارة تتحرك فجأة في الجسد أثناء تفريغ الصدمات ويصفها البعض بأنها دوامة حمراء وهي المعادل العلمي لما نسميه الريح الأحمر.
لكن بالنظر إلى القرآن الكريم نجد الوصف الأدق في قوله تعالى: “فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ” و “سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ”. فما معنى صرصر عاتية؟ الصر في اللغة هو شدة البرد والصوت والدوّي وصرصر أي ريح شديدة الصفير والاختراق عاتية أي خارقة مدمرة خرجت عن حدود التوازن.
من الناحية الطيفية الريح الأحمر التي نتحدث عنها هي الوجه الداخلي الشخصي لما يشبه الريح الصرصر الجماعية فإذا سكن النفس الكبر والفساد تتولد داخلها طاقة ملوثة ويبدأ هذا الهواء الداخلي يعلو ويشتد حتى يجمد العاطفة ويتحول إلى ريح تقتلع الإنسان من جذوره الروحية كما فعلت بقوم عاد.
كيف تبدأ أنفاس الشيطان في جسدك؟
البداية كانت عند أول خيانة داخلية أول لحظة في التاريخ الباطني التي بدأ فيها ما يسمى بأنفاس الشيطان كانت لما الإنسان كتم صوته الحقيقي وقال كلمة مش مؤمن بيها ضحك وهو موجوع سكت عن ظلم كذب لكي ينجو دي كانت أول نفس طلع فيه الإنسان هواء غير نقي من الداخل في هذه اللحظة تكون أول ظل داخلي وسكن في منطقة الجوف الروحي في أعماق روحك ولما تكرر الكبت بدأ هذا الظل يتنفس لحسابه الخاص وليس لحساب الروح.
الشيطان لا يتنفس من فمه بل يتنفس من المكان الذي كتمت فيه حقيقتك أنفاسه ليست هواء بل هي أفكار تدخل فجأة بدون إذن تحركك من الداخل وتوهمك أنك أنت الذي تفكر ولما تتجاهلها تبدأ تأخذ شكل طاقة تمشي في الجسد وتظهر كضيق أو رعشة أو غضب أو صرخة مكتومة وقتها تسمع أنفاسه لكنها في الأصل أنفاسك التي كنت ناوياً أن تنكرها وتخفيها عن الوعي.
انواع المس الشيطانى
الصفحة الرئيسية – Rw7aniyat Academy

استجابات