آثر العقيدة على تغيير العادات

آثر العقيدة على تغيير العادات

آثر العقيدة على تغيير العادات

نسعي دائماً للتغيير والتطوير وتحرير العقل للوصول إلي الافضل لكن دائما لن نستطيع أن نصل إلي أهدافنا حتي ننسي ما كنا نريد تحقيقه والوصول له ومعظمهم الناس لايستطيعون لمن التطوير في عملهم وأسلوب حياتهم كانهم مقيدين أو عاجزين عن تحرير أنفسهم من الروتين

لرؤية المقال فيديو 

العقيدة هي القناعات الداخلية للإنسان يرتب عليها اسلوب حياته ونمط معيشته ويوجد للعقيدة نوعان

النوع الاول العقيدة العمياء  تتكون  من اسلوب حياتك وعاداتك التى تمارسها

والنوع الثاني هي العقيدة المبنية على القناعات

وسواء أن كانت عقيدة الإنسان مبنية على العادات أو من القناعات فإنها تكون لها جزور لا تستطيع تغيرها وتكون عاجز عن إخراجها من داخلك إذا كانت مضرة لك مثل شخص اقتنع أن التدخين يهديء من أعصابه فمن المستحيل التخلي عن التدخين أو أنه يبعد عنه
الأمر الآخر إذا حاول أحد تصحيح المعتقدات الداخلية بداخلك يكون رد فعل العقل التعصب والغضب لذلك نري جمهور كرة القدم ممكن أن يدخلوا في صراع مع الجمهور الخصم لأن العقل بداخله يسعى أن يثبت العقيدة المبنيه على الاقتناع او العادات
الأمر في غاية الخطورة عزيزى القارئ دعنا نتكلم عن انواع تأثير العقائد بداخلك حتى تلمس أهمية الأمر بالنسبة لك

 العقيدة العمياء

كل العادات سواء إيجابية أو سلبية لا يستطيع الانسان التخلي عنها بكل سهوله فترى مثلا المدخن يرجع إلى التدخين. اكثر مما كان عليه والسبب العقل الباطن اعتاد أن يدخل للجسم كمية النيكوتين من دخان السجائر وعند محاولة إرادة الإنسان على التغيير تفشل والعقل يرفع راية الخطر من فقدان النيكوتين فيجبر الإنسان على التدخين بشراهة حتي يعوض ما فاته ويصبح التدخين بشراهة من عاداته
ايضا الذين يحاولون فقدان الوزن عند تحقيق ما يريدونه من خسارة الوزن العقل الباطن يحارب الإرادة ويرفع راية الخطر ويجبر الإنسان على الأكل بشراهة حتى يرجع لنفس الوزن الذي كان عليه ويكون الأكل بشراهة من عادات الإنسان السلبية فيرى نفسه ذائد في الوزن

كل ما اريد توضيحه أن العقل يحارب إرادة الإنسان حتى يجبره على تطوير نفسه والتخلص من السلبيات والسبب أن العادات السلبية قامت ببناء عقيدة داخلية لا يمكن أن بتخلي عنها الإنسان

العقيدة المبنية علي القناعات

هى من تسمح للشخص بالنجاح والتوفيق والتطوير أو تجعله فاشل يائس غير طموح أن قناعات الإنسان بالخرافات أو الشعوذة أو مثلا الطقوس أو القناعات المبنية على التشاؤم تساعد الإنسان أن يفشل والقناعات المبنية على المنطق السليم ممكن تساعده على الفشل إذا كانت لا يوجد فيها معنى التطوير

فإذا كانت قناعات الإنسان إيجابية لكنها بدون تطوير تجعل الشخص محدود التفكير ولا تسمح له ببناء معلومات جديدة أو تعليم شي جديد مثل اللغات والسبب أن الإنسان رتبت في قناعاته الإغلاق بمعنى أن العقل تمت برمجته أن لا يتعمل المزيد
لذلك نري الموظف البسيط طموحه بدائية حسب حدود عقله التى تم اغلاق المعلومات ولم يسمح له بتعليم المزيد

والناس التى رتبت في حياتهم القناعات المشؤمة مثل التشاؤم واليأس والخوف يجعلون العقل برمجة أن اليأس والفشل هو أسلوب حياتهم

فيعانوا من الهموم المتراكمة التى تجعل حياتهم منغلقة لا يستطيعون أن يغيروها
والناس المبنية على عقيدة الخرافات والروحانيات الزائفة يجعلوا الشيطان رفيق لهم ولن يستطيعوا التمتع بحياتهم

أن علم الروحانيات علم التحكم بالعقل والتحرر من إغلاقه على الإنسان فترى صفوة الناس واعظمهم سبب وصولهم إلي مناصبهم هو روحانيتهم وهى السبب الرئيسي في تطويرهم

علم الروحانيات يجعل الإنسان متحكم في عقله ويستطيع يغير معتقداته السلبية

علم الروحانيات يجعل الإنسان قوى ويسمح في تعزيز الوعي الداخلي والثقة الإلهية

لا علاقة له بالخرافات والشعوذة والدجل لا يستعين متعلمين علوم الروحانيات بشي غير الله عز وجل لا يعرفوا معنى الفشل ولا يعرفوا معنى الخوف ولا يتأثروا بالاخوان يعيشوا دائما في اطمئنان يستطيعوا أن يصلوا إلى القمة والانجازات وتحقيق الأهداف
لذلك نوصي دائما أن بتعليم علوم الروحانيات البعيدة عن الخرافات .

مشاركة المقال

اترك ردّاً