للبحث اضغط هنا

باب انفجار السعادة
باب انفجار السعادة عجيب ديفيد هاوكينز في كتابه السماح بالرحيل ذكر جملة في مقدمة كتابه كانت هي نفسها تفسير جميع كتبه الجملة هي ( ما تسعي إليه لا يختلف عن نفسك انت الحقيقة ) تشرح تفسير جميل في انعكاس النفس لاحتياجتها هو المؤثر علي حياتنا وهو نفسه الدليل لانسياق مشاعرنا التي تؤثر علي حياتنا
كلام عميق يحاول تفسير المشاعر المؤثرة علي حياتنا علي انها نفسها محور حياتنا وهذا باب تخرج منها ابواب متفجرة بالسعادة لأنها هي نفسها ابواب السعاده
محتوى المقال
تفسير الوصول إلي باب انفجار السعاده
الجملة: “ما تسعى إليه لا يختلف عن نفسك، أنت الحقيقة”، تعكس فكرة أساسية يعتمد عليها ديفيد هاوكينز في كتاباته، وتتمحور حول البحث عن الحقيقة والذات. تفسيرها
1. الحقيقة موجودة بداخلك :
هي ارتباطك بنفسك في المحاولة دائما في زيادة وعيك وتقبل نفسك حتي تستطيع تطويرها ودعمها لانه السبيل الوحيد في تحسين جودة حياتك واذا تجاهلت أو رفضت التصالح مع نفسك
يكون للنفس قرين شيطان يعكس تجاهلك مع نفسك في أن تري تجاهل الناس عن حياتك يعكس تجاهلك في رفض نفسك يجعل اقرب الناس لك دائما في رفض الاقتراب اليك وهنا تفهم رد فعل الناس يتغير مع رد فعلك مع نفسك قدس نفسك تكون عند الناس مقدس
2. أنت لست منفصلًا عن المصدر :
انت خلقت انسان مرتبط برقم ٩ وهي ال ٩ احتمالات أو ٩ بوابات بمعني أن كل ما تفعله في حياتك هو ٩ احتمالات ٩ اختيارات ٩ قرارات ٩ عوالم هل انت قادر علي اختيار اي بوابة مناسبه لك أو أي قرار هو الافضل نحن نهرب من الالم والألم هو مصدر السعادة لنا كما للنهاية حتي تعرف فخ انت فيه
لديك ثلاث اختيارات لارادتك وليست ٩ السبب هو انت مكون من روح ونفس وجسد
الروح :- اختيار الروح هو اختيار المصدر لروحك وهو الله اختيار الإرادة الإلهية في هياتم وتجعل الإله يكون مو المسؤل عن مصيرك وهو يختار لك الباب الافضل من ٩ ابواب الموجودة في حياتك
هنا تنعم بعدم الخوف والحزن
في سورة يونس – آية 62:
“أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌۭ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
أولياء الله هم من يثقوا بالله وفي اختياراته حتي لو كانت عكس اختياراتنا نثق في قراراته حتي لو كانت عكس قراراتنا هنا يأتي التقبل الذي يجعلك تستطيع فيه تحقيق اهدافك لانك متصل بالله والله منك قريب مجيب
في سورة فاطر – آية 34:
“وَقَالَ رَبُّكُمْ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ. وهنا يأتي دور الجسد
. التحرر من الأنا :
الاختيار الثاني لارادتك هو إرادة الشيطان وجعله معك مقترن قرين يدمر حياتك بوابة الشيطان افكارك تحفز شهواتك ورغباتك يزينها الشيطان في افكارك ولا تنسي ان اتباع المشاعر واحتياجاتك الداخلية لها دور كبير في تغيير معتقداتك وافكارك مثلا يمكن أن تبرر لنفسك أن التدخين مفيد لو كنت مدخن أو أن التعاطي يجعلك سعيد اذا كنت مدخن وهذا يجعلنا تحت المخططات الشيطانية يمكنك الاطلاع عليها في التعليقات
أما الاختيار الثالث هو ارادتك الحرة
ارادتك الحرة لا يمكنها دائما اختيار البوابة المناسبه لأنك إذا بعدت عن المصدر تكون في هجوم مستمر من الشيطان حتي يتحكم في ارادتك والافضل أن تبحث بارادتك البحث الأفضل لك في حياتك ابحث بنفسك من يستحق منك أن تهب له ارادتك وتجعله مسؤل عن حياتك
ابحث بنفسك من الأفضل
الاستمتاع برغباتك وشهواتك واتباع افكارك وتستكبر في اتصالك بالله
أو توكيل ارادتك لله وتثق في اختيارات الإله في حياتك وتنعم بميزة عدم الخوف وعدم الشعور بالحزن
وهب ارادتك لله والشعور بوجود الله هو البوابة الرئيسية للشعور بالسعادة الحقيقية السعادة المليئة بالرضا الثقة الهدوء القوة
السعادة المليئة بالاستقرار مع النفس والله
بالنسبة لعقلك لا فرق بين السعادة والألم
البحث عن السعادة والسلام :
ما تحاول إيجاده في الحياة – سواء كان السلام الداخلي، الحب، أو التحرر من الألم – ليس شيئًا خارجيًا تحتاج إلى اكتسابه. بدلاً من ذلك، هي حالات كامنة داخلك يمكن الوصول إليها عندما تتحرر من الأوهام والمشاعر السلبية التي تغطي حقيقتك.
السعادة والألم: وجهان لعملة واحدة في الدماغ منطقة الدماغ المسؤولة عن السعادة والألم
يُعتبر الجهاز الحوفي (Limbic System) في الدماغ هو المركز الأساسي لمعالجة المشاعر، ويشمل مناطق مثل:
• النواة المتكئة (Nucleus Accumbens): مركز المكافأة في الدماغ، المسؤول عن مشاعر السعادة والتحفيز.
• القشرة الحزامية الأمامية (Anterior Cingulate Cortex): تُعالج المشاعر المختلفة، بما في ذلك الألم العاطفي والجسدي.
• اللوزة الدماغية (Amygdala): تُشارك في استجابة الدماغ للخوف والألم والمشاعر السلبية.
الدراسات بينت أن الدوبامين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن مشاعر السعادة، يلعب دورًا رئيسيًا أيضًا في تجربة الألم.
لماذا يشترك السعادة والألم في نفس المنطقة؟
الدماغ مصمم للتكيف مع البيئة وضمان البقاء. الألم يُنبهنا للمخاطر ويحثنا على الهروب أو الحذر، بينما السعادة تحفزنا على التفاعل الاجتماعي والتكاثر والبقاء. هذا التكامل يتيح للدماغ التحكم في السلوكيات بناءً على الظروف المحيطة.
السعادة والألم ليسا مجرد مشاعر متناقضة؛ بل هما وجهان لعملة واحدة داخل الدماغ. من خلال فهم هذا التداخل، يمكننا التحكم في استجابتنا العاطفية للأحداث الحياتية، والتعامل مع الألم كجزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية التي تقودنا نحو النمو والسعادة
اذا اردت السعادة فتقبل الألم الموجود في حياتك كون من ماضيك الحزين جزء من السعادة في حاضرك اذا اردت السعادة توقف عن السعي في الخارج والتركيز على الداخل. من خلال التأمل، التصالح مع الذات، وتحرير المشاعر السلبية، ستكتشف أن ما تبحث عنه – الحقيقة، السعادة، السلام – هو أنت بالفعل.
مقدمه لكم فوزي محمد